رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد شبانة: بعض التوقعات تتجاوز المنطق الكروي المعتاد|فيديو

الاعلامي محمد شبانة
الاعلامي محمد شبانة

كشف برنامج "نمبروان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، على قناة"cbc"، عن معركة توقعات شرسة سبقت المواجهات الأخيرة للمنتخب المصري في أمم إفريقيا؛ فبينما ذهبت معظم الآراء نحو الدفع بمصطفى محمد ومصطفى شوبير، جاءت التوقعات المخالفة لتؤكد أن رهان حسام حسن سيكون على "عمر مرموش" و"محمد الشناوي"، وهو ما حدث بالفعل، مما أضفى صبغة من "المصداقية" على من يقرأ فكر الجهاز الفني من الداخل.

 

من خماسية صن داونز إلى منصة التتويج

وأشار محمد شبانة خلال تقديمة البرنامج إلى الواقعة الأكثر إثارة للجدل وهي استعادة ذكرى هزيمة الأهلي بخماسية أمام صن داونز؛ ففي الوقت الذي كان فيه الشارع الرياضي في حالة صدمة، أكد أنه خرج بتوقع "جريء" أكد فيه أن الأهلي سيتوج باللقب الأفريقي رغم الهزيمة القاسية، معتبراً أن هذا النوع من التوقعات يتجاوز المنطق الكروي المعتاد، لكن نهاية البطولة بلقب أهلاوي جعلت من هذا التوقع "أسطورة" تُروى في الكواليس.

وأشار الكاتبن محمد عبد الجليل نجم الكرة المصرية السابق، أنه لم تتوقف سلسلة تنبؤات شبانة عند هذه الحدود القارية، بل امتدت لمونديال الأندية بالسعودية؛ حيث أشاروا إلى توقع نتيجة مباراة الأهلي واتحاد جدة (3-1)، مع تحديد هوية صاحب هدف الفريق السعودي "كريم بنزيما"، مما جعل الحاضرين يلقبون صاحب هذه التوقعات بـ"الرجل الذي يقلقون من نبوءاته"، وخلال تقديمه البرنامج رفع شبانة سقف التحدي لعام 2025؛ حيث أُعلن عن "وعد تاريخي" حال وصول منتخب مصر إلى نصف نهائي البطولة القادمة، موضحا أن هذا الرهان لا يعكس فقط التفاؤل، بل يضع الأجهزة الفنية واللاعبين تحت مجهر التوقعات التي أصبحت تمثل جزءاً من "الفلكلور الرياضي" المصري.

المنتخب وشخصية البطل

قال الإعلامي محمد شبانة، إن المنتخب المصري أثبت أن "شخصية البطل" لا ترتبط فقط بعدد اللاعبين في الملعب، بل بالروح والقتال اللذين زرعهما العميد حسام حسن في نفوس لاعبيه، فمن قلب المعاناة والنقص العددي، نجح الفراعنة في تقديم سيمفونية دفاعية وانضباط تكتيكي أعاد للأذهان هيبة المنتخب في القارة السمراء

وأكد الإعلامي محمد شبانة، خلال تقديمه برنامج "نمبرا وان" على قناة "cbc”، أن سر التفوق يكمن في "دقة التفاصيل" التي يوليها حسام حسن اهتمامه؛ فمنذ مباراة زيمبابوي التي شهدت تقلبات درامية وهدفًا قاتلًا في الدقيقة 91، ظهر أن الجهاز الفني "مذاكر" للخصوم بشكل جيد، وفي مواجهة جنوب إفريقيا -الفريق الذي يلعب كرة قدم جماعية تشبه البرازيل- نجح العميد في غلق المساحات رغم الصعوبات الميدانية، مضيفًا بقوله: " معجب بتعامل حسام حسن مع الظروف الصعبة بمباراتي زيمبابوي وجنوب إفريقي".

ولفت محمد عبد الجليل نجم الكرة السابق، أن طرد الظهير الأيمن محمد هاني كان بمثابة "اختبار قسوة" للجهاز العصبي للمنتخب. ورغم أن هاني لاعب دولي كبير، إلا أن لحظة اندفاع ناتجة عن "الحماس الزائد" وضعته خارج الملعب، موضحًا أن هنا برز دور غرف الملابس بين الشوطين؛ حيث نجح حسام حسن في تحويل "الغضب" إلى "إصرار"، والهدوء في احتواء هاني مع توجيه تعليمات فنية صارمة لتعويض الثغرة.

نجوم تحت المجهر.. جدار دفاعي عازل

وأشار إلى أنه شهدت المباراة تألقاً غير عادي لخط الدفاع وحارس المرمى، فيما وصفه الخبراء بـ "التوب فورم" الجماعي، محمد الشناوي، كان صمام الأمان والمنقذ في لحظات حرجة، حمدي فتحي: "نجم اللقاء" الذي لعب دورًا محوريًا في العمق الدفاعي، مكررًا تجاربه الناجحة كـ "ليبرو" متقدم، مما أفسد اختراقات جنوب أفريقيا، رامي ربيعة وياسر إبراهيم: ظهرا بخبرة السنين وهدوء المدافعين الدوليين في التعامل مع الضغط المتواصل.

ونوه بأنه أثار تغيير إمام عاشور بدلاً من الدفع بظهير صريح (مثل أحمد عيد أو شحاتة) تساؤلات فنية، إلا أن رؤية الجهاز الفني كانت تعتمد على استغلال سرعة إمام لسحب الضغط من الناحية اليمنى، مع الحفاظ على زيزو وتريزيجيه في أدوار دفاعية غير مألوفة، حيث شوهد الثنائي يرتدان لنصف الملعب لمساندة مروان عطية ومحمد حمدي في ملحمة بدنية استمرت حتى الصافرة.

محمد صلاح

وأكد أنه ظل محمد صلاح هو القائد والمحرك؛ فبلمساته السحرية في وسط الملعب وقدرته على نقل الكرة للأمام بسرعة (تك تك)، منح زملائه الثقة والقدرة على التنفس تحت الضغط، مؤكداً أن دوره القيادي يمتد من غرف الملابس إلى آخر شبر في المستطيل الأخضر، موضحا أنه نجح حسام حسن في إعادة "الهوية" للمنتخب المصري؛ حيث لم يشعر المتابع بأن الفريق يلعب بـ 10 لاعبين أمام خصم ثقيل، بل كانت الروح القتالية هي اللاعب رقم 11 الذي حسم الموقعة.
 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء