محمد شبانة: معجب بتعامل حسام حسن في مباراتي زيمبابوي وجنوب إفريقيا|فيديو
قال الإعلامي محمد شبانة، إن المنتخب المصري أثبت أن "شخصية البطل" لا ترتبط فقط بعدد اللاعبين في الملعب، بل بالروح والقتال اللذين زرعهما العميد حسام حسن في نفوس لاعبيه، فمن قلب المعاناة والنقص العددي، نجح الفراعنة في تقديم سيمفونية دفاعية وانضباط تكتيكي أعاد للأذهان هيبة المنتخب في القارة السمراء.
وأكد الإعلامي محمد شبانة، خلال تقديمه برنامج "نمبرا وان" على قناة "cbc”، أن سر التفوق يكمن في "دقة التفاصيل" التي يوليها حسام حسن اهتمامه؛ فمنذ مباراة زيمبابوي التي شهدت تقلبات درامية وهدفًا قاتلًا في الدقيقة 91، ظهر أن الجهاز الفني "مذاكر" للخصوم بشكل جيد، وفي مواجهة جنوب إفريقيا -الفريق الذي يلعب كرة قدم جماعية تشبه البرازيل- نجح العميد في غلق المساحات رغم الصعوبات الميدانية، مضيفًا بقوله: " معجب بتعامل حسام حسن مع الظروف الصعبة بمباراتي زيمبابوي وجنوب إفريقي".
ولفت محمد عبد الجليل نجم الكرة السابق، أن طرد الظهير الأيمن محمد هاني كان بمثابة "اختبار قسوة" للجهاز العصبي للمنتخب. ورغم أن هاني لاعب دولي كبير، إلا أن لحظة اندفاع ناتجة عن "الحماس الزائد" وضعته خارج الملعب، موضحًا أن هنا برز دور غرف الملابس بين الشوطين؛ حيث نجح حسام حسن في تحويل "الغضب" إلى "إصرار"، والهدوء في احتواء هاني مع توجيه تعليمات فنية صارمة لتعويض الثغرة.
نجوم تحت المجهر.. جدار دفاعي عازل
وأشار إلى أنه شهدت المباراة تألقاً غير عادي لخط الدفاع وحارس المرمى، فيما وصفه الخبراء بـ "التوب فورم" الجماعي، محمد الشناوي، كان صمام الأمان والمنقذ في لحظات حرجة، حمدي فتحي: "نجم اللقاء" الذي لعب دورًا محوريًا في العمق الدفاعي، مكررًا تجاربه الناجحة كـ "ليبرو" متقدم، مما أفسد اختراقات جنوب أفريقيا، رامي ربيعة وياسر إبراهيم: ظهرا بخبرة السنين وهدوء المدافعين الدوليين في التعامل مع الضغط المتواصل.
ونوه بأنه أثار تغيير إمام عاشور بدلاً من الدفع بظهير صريح (مثل أحمد عيد أو شحاتة) تساؤلات فنية، إلا أن رؤية الجهاز الفني كانت تعتمد على استغلال سرعة إمام لسحب الضغط من الناحية اليمنى، مع الحفاظ على زيزو وتريزيجيه في أدوار دفاعية غير مألوفة، حيث شوهد الثنائي يرتدان لنصف الملعب لمساندة مروان عطية ومحمد حمدي في ملحمة بدنية استمرت حتى الصافرة.
محمد صلاح
وأكد أنه ظل محمد صلاح هو القائد والمحرك؛ فبلمساته السحرية في وسط الملعب وقدرته على نقل الكرة للأمام بسرعة (تك تك)، منح زملائه الثقة والقدرة على التنفس تحت الضغط، مؤكداً أن دوره القيادي يمتد من غرف الملابس إلى آخر شبر في المستطيل الأخضر، موضحا أنه نجح حسام حسن في إعادة "الهوية" للمنتخب المصري؛ حيث لم يشعر المتابع بأن الفريق يلعب بـ 10 لاعبين أمام خصم ثقيل، بل كانت الروح القتالية هي اللاعب رقم 11 الذي حسم الموقعة.