غير مراعٍ للظرف.. طبيبة ترتدي حذاء يثير الجدل|فيديو
انتشر مقطع فيديو على تيك توك لطبيبة تدعي فانيسا إسكير على نطاق واسع على تطبيق تيك توك وهي ترتدي أحذية كريستيان لوبوتان ذات الكعب العالي في عملها في عيادة، حيث ادعى الكثيرون أن هذا الاختيار "غير مراعٍ للظروف".
ارتداء كعب عالٍ في العمل

وفقًا لمجلة "people"، تشارك فانيسا متابعيها إطلالاتها وحياتها اليومية على تيك توك، وفي أكتوبر، انتشر مقطع فيديو لها وهي ترتدي حذاءً بكعب عالٍ من كريستيان لوبوتان في العمل، وكتبت على الفيديو: "منظور شخصي: دخلت طبيبتكم وهي ترتدي حذاء لوبوتان"، يظهر الفيديو وهي تسير في ممر العيادة مرتديةً بلوزة سوداء وتنورة خضراء واسعة وحذاء بكعب عالٍ ذي نعل أحمر مميز للعلامة التجارية.
أثار المنشور انقساماً سريعاً على الإنترنت، حيث وصف جزء من المعلقين اختيار الدكتور إسكير لارتداء ماركات مصممة في العمل بأنه "غير مراعٍ للظروف".
تعليقات المتابعين
كتب أحدهم: "أجل هذا مرفوض بالنسبة لي"، وأضاف: "في زمنٍ بات فيه الحصول على أبسط الخدمات الصحية ترفاً، فإن ارتداء ملابس تحمل علامات تجارية براقة أمام المرضى ليس فقط تصرفاً غير لائق، بل هو أمر مُهين للغاية، احتفظوا بهذا الأمر لما بعد العمل".
وشارك آخر قائلاً: "لا أعتقد أن هذا يجب أن يكون جزءاً من بروتوكول هيئة الخدمات الصحية الوطنية"، وكتب أحدهم: "سيُنفرني هذا الأمر، إذ سيخلق فجوةً فوريةً في المكانة بين المريض والطبيب".
آخرون يدعمون الدكتور إسكير بشكل كامل ويعتقدون أن الانتقادات غير مبررة، "أحب رؤية الأطباء يرتدون ملابس أنيقة، كنتُ أُشجع طبيبتي عندما تدخل مرتديةً ملابس أنيقة بدلًا من الزي الطبي كان ذلك رائعًا" هكذا علق أحد المستخدمين.
ويزعم البعض أيضًا أن الدكتورة إسكير لن تتلقى تعليقات سلبية حول ملابسها لو كانت رجلًا.
تقول الدكتورة إسكير، التي تصف أسلوبها بأنه "أنثوي، أنيق، ومقصود للغاية"، إنها في بداية حياتها المهنية، تساءلت عما إذا كان ارتداء قطع المصممين "مبالغًا فيه" بالنسبة لبيئة سريرية.
التعبير عن النفس

"لكنني أدركت أن التعبير عن نفسي من خلال الموضة لا ينتقص من مهنيتي أو من جودة خدماتي"، كما توضح، "لقد حرصت على أن يكون خزانة ملابسي متنوعة، من قطع المصممين إلى قطع بأسعار معقولة، لأنني أريد أن يكون أسلوبي بسيطًا ومألوفًا للجميع، بالنسبة لي، الأمر لا يتعلق أبدًا بالعلامات التجارية، بل يتعلق بالشعور بالثقة والأناقة"، ومع ذلك، تقول الدكتورة إسكير إنها تستطيع أن تفهم وجهة نظر بعض النقاد.
وتقول: "أتفهم تماماً هذا القلق، لا سيما في عالم يواجه فيه الكثيرون عوائق مالية حقيقية تحول دون حصولهم على الرعاية الصحية، إن هذا التفاوت هو أمر أحرص بشدة على معالجته، وهو سبب رئيسي لاختياري العمل مع المجتمعات المحرومة في سان دييجو."
وتضيف: "لكن أحذيتي ليست سوى تعبير عن أسلوبي الشخصي، لا أكثر ولا أقل، فهي لا تُحدد قيمي أو التزامي تجاه مرضاي، أريد أن تشعر النساء في مجال الطب بحرية التعبير عن أنفسهن بثقة ودون اعتذار، بالنسبة لي، ارتداء أحذية لوبوتان يُذكرني بأنه بإمكاننا أن نُكرم ذواتنا مع التزامنا العميق بخدمة الآخرين."
وتضيف: "لكن أحذيتي ليست سوى تعبير عن أسلوبي الشخصي، لا أكثر ولا أقل، فهي لا تُحدد قيمي أو التزامي تجاه مرضاي، أريد أن تشعر النساء في مجال الطب بحرية التعبير عن أنفسهن بثقة ودون اعتذار، بالنسبة لي، ارتداء أحذية لوبوتان يُذكرني بأنه بإمكاننا أن نُكرم ذواتنا مع التزامنا العميق بخدمة الآخرين."

