رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تصدرت جامعة سوهاج قاعدة بيانات الأجهزة البحثية؟.. «النعماني» يجيب

جامعة سوهاج
جامعة سوهاج

أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن الجامعة استطاعت الحصول على المركز الأول في قاعدة بيانات المعامل والأجهزة البحثية بالمجلس الأعلى للجامعات، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة جهود متواصلة منذ عامين أو أكثر، وأن كل جامعة لديها منسق مسؤول عن رفع بيانات الأجهزة البحثية على المنصة المركزية، وهو ما ساعد جامعة سوهاج على تصدر التصنيف.

تصنيف يعتمد على القيمة 

وأوضح رئيس جامعة سوهاج، خلال مداخلة له في برنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز، أن التصنيف لا يقتصر على عدد الأجهزة فقط، بل على قيمتها ومواصفاتها التقنية، موضحًا أن أي جهاز حديث يخدم البحث العلمي لا يقل سعره عن 100 ألف جنيه، وأن جامعة سوهاج تفوقت في التصنيف نظرًا لبنيتها التحتية البحثية المتقدمة، مؤكداً أن دخول الجامعة في التصنيفات العالمية المتقدمة ليس من فراغ، بل هو انعكاس لدعم القيادة السياسية للصعيد وجامعة سوهاج.

وأشار الدكتور حسان النعماني، إلى أن البحث العلمي المتقدم يحتاج أجهزة حديثة ومتطورة، حيث تمتلك الجامعة وحدات ومختبرات غير مسبوقة في الصعيد؛ من أبرزها: "وحدة الرنين المغناطيسي بكلية العلوم، والتي تُعد الأولى من نوعها في الصعيد، بتكلفة تصل إلى حوالي 40 مليون جنيه، وتخدم كليات العلوم، الطب، الصيدلة، والآثار، وحدة التحليل الحراري ومعمل المواد النانومترية، إضافة إلى وحدة الميكروسكوب الإلكتروني التي تجاوزت تكلفتها 50 مليون جنيه".

دعم القيادة السياسية للصعيد

وأشار رئيس جامعة سوهاج، إلى أن التفوق في التصنيفات البحثية يعكس التزام القيادة السياسية بدعم الجامعات في صعيد مصر، بما يسهم في تطوير منظومة البحث العلمي وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مضيفًا أن جامعة سوهاج تسعى دائمًا لتوسيع قاعدة أجهزتها البحثية ورفع كفاءتها، بما يضمن مواكبة التطورات العالمية في مجالات العلوم المختلفة.

الدكتور حسان النعماني
الدكتور حسان النعماني

واختتم الدكتور حسان النعماني، حديثه بالتأكيد على أن الجامعة تضع البحث العلمي والابتكار في مقدمة أولوياتها، مع التركيز على توفير الأجهزة والمختبرات الحديثة التي تدعم الإنتاج العلمي والابتكاري، وتعزز مكانة الجامعة محليًا وعالميًا، منوهًا إلى أن هذه الجهود المتواصلة ستساهم في إعداد جيل من الباحثين المتميزين القادرين على المنافسة في التصنيفات الدولية، بما يعود بالنفع على الصعيد والمجتمع ككل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء