صابرين: مشهد انهياري في الملحد «ماستر سين» واحترم جميع الآراء|حوار
منذ نعومة أظافرها وهي ابنة الشاشة النجيبة التي استطاعت أن تؤدي جميع الأدوار ببراعة جعلتها تدخل قلوب الجمهور بدون استئذان وخاصة بعد تجسيدها لدور كوكب الشرق أم كلثوم لتضع بصمة على الشاشة جعلت المقارنة بينها وبين أي فنانة أخرى قامت بتأدية الدور مهمة شبه مستحيلة.
وفي حوار خاص مع «إيجبتك» قررت الفنانة صابرين أن تفتح قلبها للجمهور وتتحدث عن كواليس أحدث أعمالها وهما فيلم الملحد وفيلم بنات الباشا كما عبرت من خلال «إيجبتك» عن أمنيتها لعام 2026 والعمل الذي جذب انتباهها في سباق رمضان 2025، وفيما يلي نص الحوار:
ما هي كواليس شخصيتك في فيلم الملحد؟
أجسد في فيلم الملحد شخصية أم البطل الفنان أحمد حاتم التي تعلم بإلحاد ابنها ولكن دراستها للشريعة وإدراكها لدور الأب فيما آل إليه حال البطل جعلها تزن الأمور بميزان صحيح.
ما هو إحساسك عندما قرأتي سيناريو فيلم الملحد؟
لامست عند قرأتي لسيناريو الفيلم معاناة الشباب وتذبذب أفكارهم وآرائهم وتأثير المحيطين بهم خاصة إذا كانوا هؤلاء الأشخاص الأم أو الأب الذين يقولون ما لا يفعلون ومدى التأثير السيئ لذلك على تفكيرهم الذي يؤدي في أحيان كثيرة إلى تطرف في الأفكار وهو الذي حدث مع بطل الفيلم حيث أن علاقته بوالده تمثل وتر حساس وشائك في الأحداث بسبب نفاق والده وادعاءه المبادئ بعكس أفعاله في الخفاء.
ما هو المشهد الذي يُعد «ماستر سين» بالنسبة للفنانة صابرين في الفيلم؟
المشهد سين بالنسبة لي مشهد انفجاري عند مواجهة زوجي في الفيلم لمحاولة إقناعه بالعدول عن قتل ابنها بسبب إلحاده، خاصة أن شخصيتي في العمل عبارة عن امرأة تحمل وجع كبير في قلبها وتصرخ من الداخل بسبب قسوة زوجها وزواجه عليها ولكن عند مواجهته صرخت تلك الصرخة المكتومة في صدرها منذ سنين طويلة، ولكن دعونا لا نحرق الأحداث على الجمهور أكثر من ذلك وننتظر مشاهدة العمل على شاشات السينما.
وبالنسبة لدورك في فيلم بنات الباشا ما هي كواليس شخصيتك في الفيلم؟
فيلم بنات الباشا من الأفلام التي حازت على إعجاب الجمهور والحمد لله قمت به كما ينبغي أن يكون وأحببت الدور كثيراً وعشقت الشخصية وشعرت بأنها مسكينة والحقيقة أن جميع شخصيات فيلم الباشا النسائية مساكين وتعاني كل واحدة منهن من تروما معينة وبالنسبة للشخصية التي أديتها في العمل كانت التروما الخاصة بها افتقارها لحنان الأب فلو كان والدها ناقشها واحتواها أثناء صغرها لم تكن لتصل إلى ذلك المستنقع في صالون الباشا.
ما هو تعليقك على تباين الآراء بعد عرض فيلم مسابقة آفاق السينما العربية؟
ما يهمني في المقام الأول استمتاعي بالعمل وكواليسه والأجواء الطيبة بين أبطاله وتأديتي لمشاهد العمل بإتقان وبجميع مشاعري أما ما يخص المونتاج ورؤية الرقابة لا أتدخل فيها واحترم جميع الآراء بالطبع فالبعض رأى أن الفيلم عظيم بينما وصفه البعض الآخر بأنه سطحي وأنا احترم جميع تلك الآراء فلولا اختلاف الآراء لبارت السلع.
ما هي أمنيتك لعام 2026؟
أتمنى انتشار الأعمال التي تحمل عمق وفهم وتمتاز بأنها خارج الصندوق كما شاهدنا هذا العام مسلسل لام شمسية والذي عبر عن موضوع جرئ وشائك بشكل يوجد فيه حياء واحترام للأسرة المصرية.