رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رحيل الكابتن صابر عيد نجم غزل المحلة يوجع قلوب جماهير الكرة المصرية

الكابتن صابر عيد
الكابتن صابر عيد

خيّم الحزن على الشارع الرياضي بمحافظة الغربية، وارتدت جماهير نادي غزل المحلة ثوب الحداد، عقب إعلان وفاة الكابتن صابر عيد، أحد أبرز نجوم القلعة الفلاحية في عصرها الذهبي، بعد صراع طويل ومرير مع المرض، ليرحل جسدًا ويبقى أثره خالدًا في ذاكرة كرة القدم المصرية وقلوب عشاق ناديه.

وفاة الكابتن صابر عيد

ويُعد الكابتن صابر عيد واحدًا من الأسماء التي لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن تاريخ غزل المحلة، حيث كان نموذجًا نادرًا للاعب الذي جمع بين المهارة والالتزام والانتماء الصادق. ارتبط اسمه بالقميص الفلاحي في فترة شهدت تألق النادي محليًا ومنافسة قوية مع كبار الكرة المصرية، وكان الراحل جزءًا أصيلًا من تلك المرحلة التي ما زالت الجماهير تتغنى بها حتى اليوم.

تميّز صابر عيد بأسلوب لعبه القتالي داخل المستطيل الأخضر، وروحه العالية، واحترامه لقميص ناديه، ما جعله يحظى بمحبة خاصة لدى الجماهير التي رأت فيه صورة اللاعب المخلص الذي لا يساوم على الانتماء. لم يكن مجرد لاعب يؤدي واجبه، بل كان مقاتلًا يدافع عن اسم غزل المحلة بكل قوة، ويقاتل حتى آخر دقيقة من أجل إسعاد جماهيره.

وخلال الشهور الماضية، خاض الراحل معركة صعبة مع المرض، وسط حالة من التعاطف والدعاء من محبيه وأصدقائه وزملائه السابقين وجماهير النادي، الذين تابعوا حالته الصحية بقلق وأمل في الشفاء. إلا أن القدر كان له رأي آخر، ليُعلن اليوم رحيل أحد أبناء المحلة البررة، في خبر نزل كالصاعقة على الوسط الرياضي.

ومع انتشار نبأ الوفاة، توالت رسائل النعي من لاعبي غزل المحلة السابقين والحاليين، ومسؤولي النادي، وجماهيره، الذين أجمعوا على أن الكابتن صابر عيد لم يكن مجرد لاعب، بل قيمة إنسانية ورياضية كبيرة، وصاحب سيرة طيبة داخل وخارج الملعب. 

وأكد كثيرون أن الراحل كان مثالًا للأخلاق والالتزام، وترك بصمة واضحة لا تُمحى في تاريخ النادي.

ولم ينقطع ارتباط صابر عيد بغزل المحلة بعد اعتزاله كرة القدم، إذ ظل قريبًا من النادي، داعمًا للأجيال الجديدة، حريصًا على نقل خبراته ونصائحه للاعبين الشباب، إيمانًا منه بأن غزل المحلة سيظل مصنعًا للنجوم وقادرًا على العودة دائمًا إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.

برحيل الكابتن صابر عيد، تفقد الكرة المصرية أحد أبنائها المخلصين، ويفقد غزل المحلة رمزًا من رموز الوفاء والانتماء، لكن ذكراه ستظل حيّة في المدرجات، وفي حكايات الجماهير، وفي سجل التاريخ الذي لا ينسى من خدموا ناديهم بإخلاص.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء