«بطاركة الروم الأرثوذكس».. تاريخ روحي يمتد عبر قرون من الإيمان|تفاصيل
تُعد بطريركية الروم الأرثوذكس من أقدم البطريركيات في العالم المسيحي، إذ يمتد تاريخها لقرون طويلة، لعب خلالها بطاركة الروم الأرثوذكس دورًا محوريًا في الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي وتعزيز الحضور الكنسي في العديد من دول العالم.
وتعاقب على رئاسة بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس مئات البطاركة منذ تأسيسها، حيث تولى كل بطريرك مسؤولية قيادة الكنيسة في ظل ظروف تاريخية وروحية مختلفة، وأسهموا في ترسيخ التعاليم الكنسية وتوسيع الخدمة الرعوية.
وشهدت البطريركية في عصور متباينة فترات ازدهار، إلا أن بطاركة الروم الأرثوذكس واصلوا أداء رسالتهم الروحية، محافظين على وحدة الكنيسة وهويتها الأرثوذكسية، مع الاهتمام بالحوار المسكوني والعلاقات الكنسية مع مختلف الطوائف المسيحية، وذلك برئاسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، البابا الحالى للكنيسة الروم الأورثوذكس.
قائمة باباوات الروم الأرثوذكس بمصر





