وزير التموين: لا نية في زيادة سعر رغيف الخبز المدعم.. ولا نقص فى السكر
قال الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، إنه لا توجد أي نية لزيادة أسعار الخبز أو السلع التموينية خلال عام 2026، بل على العكس، نحن نستهدف الاستقرار.
وأضاف وزير التموين، ي تصريحات صحفية اليوم الأحد، أنه بخصوص وجود أزمة بين المستوردين والمنتجين في ملف السكر، فلا توجد أزمة، وهناك طلبات استيراد قائمة، ونحن في سياساتنا لا نتدخل بحجب أي مستورد أو فرض قيود، بل نؤمن بسياسة السوق الحرة.
وأشار وزير التموين إلي أنه لدينا مصانع حكومية وخاصة تعمل بكفاءة، ولدينا احتياطي يكفي 10 أشهر من السكر، والأسعار مستقرة للغاية.
وقال فاروق: قد يحدث أحيانا أن تنخفض الأسعار العالمية، فيتصور البعض أن هناك فرصة للاستيراد، ونحن نطالب المستوردين والمنتجين بالالتزام بالأسعار العالمية.
أسعار مجزية للمزارعين
أضاف: ساهمنا في استقرار السوق من خلال وضع أسعار مجزية للمزارعين، ما شجعهم على توريد كامل إنتاجهم من القصب والبنجر، فزاد الإنتاج وحدث الاستقرار.
وأشار وزير التموين إلي أنه لا يتم منع التصدير، ونسمح به، والاستيراد كذلك عندما تنخفض الأسعار عالميًا، لكن في المجمل، سوق السكر يتمتع باستقرار واضح.
استكمل قوله: أما بالنسبة للأرز الأبيض، نحن نتابع هذا الملف، وقد تحدثنا مع المنتجين والمضارب، وأود التذكير بأن أسعار السكر والأرز والزيت تشهد استقرارا ملحوظا، بل وهناك تنوع في العبوات والأسعار بما يناسب مختلف الفئات، من 700 مل إلى 800 مل إلى لتر و1.3 لتر، وكلها تطرح بأسعار مناسبة، والدولة تمتلك من الآليات ما يمكّنها من ضبط الأسواق.
المخزون الاستراتيجي
وفيما يخص المخزون الاستراتيجي، أوضح أنه آمن بوجه عام، ويتجاوز 6 أشهر، أما القمح تحديدا، فيبلغ المخزون نحو 5.5 أشهر، وقد شهد القمح المحلي هذا العام زيادة ملحوظة، حيث وصلنا إلى أكثر من 4 ملايين طن، بزيادة 17% عن العام السابق، ونسعى لزيادة النسبة ذاتها خلال الفترة المقبلة.
كما انخفضت فاتورة الاستيراد بما يزيد على 400 مليون دولار، ووضعنا هذا العام سعرًا محفزاً لتوريد القمح بلغ 2350 جنيهًا للأردب، ونستهدف الوصول إلى نحو خمسة ملايين طن من القمح المحلي.