القمة العربية الإسلامية بالدوحة.. الدكتور إكرم بدر الدين يستعرض أوراق الضغط العربية (خاص)
قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن ما نشهده اليوم ليس مجرد قمة عربية تقليدية، بل قمة عربية إسلامية موسعة تشارك فيها 57 دولة، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه المنطقة بعد الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي القطرية.
وأوضح الدكتور بدر الدين في تصريحات خاصة لـ "إيجبتكِ"، أن الاعتداء الإسرائيلي يعد انتهاك صارخ لكل الأعراف والمعايير الدولية، خاصة وأن قطر لم تكن في حالة عداء مع إسرائيل، بل لعبت دور الوسيط في الفترة الماضية، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة، لوقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات.
استهداف قطر رسالة إسرائيلية بأن لا أحد في مأمن
وأضاف إكرام، أن استهداف قطر يعد تصعيد خطير، ورسالة متعمدة من إسرائيل مفادها أنها قادرة على ضرب أي دولة في الشرق الأوسط، وهذا يؤكده مع تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي حول طموحات بضم أجزاء من أراضي عربية.
انعقاد هذه القمة أمر ضروري وملح
وشدد الدكتور بدر الدين على أن انعقاد هذه القمة أمر ضروري وملح، وأنه لا يكفي الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، بل يجب أن تصدر عن القمة قرارات حاسمة وملزمة تعكس جدية الرد العربي والإسلامي.
وعن أدوات الضغط الممكنة على إسرائيل، أكد الدكتور بدر الدين أن الدول العربية والإسلامية تملك الكثير من الأوراق، ومنها: فرض عقوبات اقتصادية وتجارية، منع استخدام الموانئ العربية من قبل السفن الإسرائيلية أو المتجهة إليها، قطع العلاقات أو تقليصها، تفعيل المقاطعة الشعبية والرسمية.
واختتم أستاذ العلوم السياسية تصريحاته: هذه لحظة فارقة تتطلب موقف موحد وفاعل، وليس فقط ردود أفعال دبلوماسية معتادة.

