10 آلاف نازح خلال 3 أيام بسبب الحرب في السودان
قالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 10 آلاف شخص نزحوا في غضون ثلاثة أيام خلال الأسبوع الحالي في ولايات شمال دارفور وجنوب كردفان بالسودان، وسط استمرار الحرب في السودان بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأحد، إن أكثر من سبعة آلاف شخص فروا من مدن أم برو وكرنوي في شمال دارفور واللتين سيطرت عليهما ميليشيا الدعم السريع قبل أيام.
وفي جنوب كردفان فر أكثر من ثلاثة آلاف شخص من مدينة كادوقلي التي تحاصرها قوات الدعم السريع ويسيطر عليها الجيش بينما يعاني السكان من المجاعة، وفقا للأمم المتحدة، كذلك في جنوب كردفان، التهمت النيران 45 مأوى للنازحين بعد اشتعالها في منطقة أبو جبيهة.
أطباء السودان: قوات الدعم السريع قتلت 200 شخص شمال دارفور
وفي سياق متصل، أعلنت شبكة أطباء السودان، أمس السبت، عن مقتل أكثر من 200 شخص بينهم أطفال ونساء على أساس إثني من قبل الدعم السريع بمناطق أمبرو وسربا وأبوقمرة بولاية شمال دارفور غربي البلاد.
وأضافت الشبكة ، في بيان صحفي اليوم ، أن "شهادات ناجين وصلوا إلى معسكرات النزوح بمنطقة الطينة التشادية، كشفت عن مقتل أكثر من 200 شخص، من بينهم أطفال ونساء ورجال، على أساس إثني، بمناطق أمبرو سربا وأبو قمرة عقب الهجوم عليها من قبل الدعم السريع، في انتهاك فاضح لكل القوانين الإنسانية والدولية".
وأكدت الشبكة أن "هذه الجرائم تسببت في موجات نزوح واسعة نحو دولة تشاد هرباً من الهجمات المسلحة، حيث يعيش النازحون واللاجئون أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد، تتسم بنقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وتدهور الخدمات الصحية، وغياب المأوى الآمن، ما يهدد حياة الآلاف، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن".
استمرار الانتهاكات
وأشارت إلى أن "استمرار هذه الانتهاكات سيدفع بالآلاف من المدنيين نحو تشاد في أكبر عملية لجوء ستشهدها هذه المناطق" ، مشددة على أن "الصمت الدولي والتقاعس عن اتخاذ إجراءات رادعة يمثلان مشاركة غير مباشرة في هذه المآسي الإنسانية".
كما طالبت شبكة أطباء السودان بـ "وقف فوري للهجمات لوقف عمليات النزوح التي بدأت بهذه المناطق جراء عمليات القتل الجماعي"، داعية إلى "وصول إنساني آمن وغير مقيّد للمساعدات الطبية والإغاثية، مع تقديم دعم عاجل للنازحين واللاجئين".

