رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«البرهان»: أثق في نوايا مصر لحل أزمة السودان| فيديو

السيسي والبرهان
السيسي والبرهان

 قال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، إن السودان لن يقبل بهدنة أو وقف لإطلاق النار طالما ميلشيا الدعم السريع موجودة في شبر من الوطن، مؤكدًا أنه يثق في نوايا مصر لحل أزمة السودان.

وأوضح “البرهان”، لدى لقائه رموز المجتمع السوداني والتركي ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام بمقر السفارة السودانية بأنقرة، أن المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء دكتور كامل إدريس في الأمم المتحدة بنيويورك هي مبادرة  حكومة السودان لمعالجة الأزمة وقد تم التوافق حولها في مجلسي السيادة والوزراء، وسيعقب ذلك عقد اجتماعات لمجلس الأمن والدفاع لوضع الآليات اللازمة لتبني الدولة بكل قطاعاتها لهذه المبادرة والترويج لها حتى تصبح مبادرة وحيدة تلبي طموحات الشعب السوداني.

لسنا دعاة حرب

وأضاف: "نحن لسنا دعاة حرب" مبيناً أنه تحدث مع رئيس دولة الإمارات قبل عام حول ضرورة وقف الدعم الذي تقدمه بلاده لميلشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وقد وعدني بذلك ولكنه لم يف بوعده.

وأكد البرهان، أن وفد السودان واجه أيضًا الوفد الإماراتي، مرة أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية بحضور ممثلي الآلية الرباعية ولم يستطع وفد الإمارات الدفاع عن نفسه، والغريب أنهم زادوا تصعيدهم ضد السودان. وهذا ما دعانا أن نقول لأعضاء الرباعية الآخرين يجب أن لا تكون الإمارات شريكًا في الحل لأنها لا تريد أن تستمع إلينا ولا تريد أن تستجيب لمطالبنا.

وأضاف رئيس مجلس السيادة، أن السودان يثق تمامًا في نوايا المملكة العربية السعودية ومصر وكذلك ما برز من نوايا حسنة من الإدارة الأمريكية، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على معالجة المشكلة واستدامة السلام في المستقبل بالسودان.

وقال البرهان على الرئيس الأمريكي أن ينظر للقضية السودانية من وجهة نظر السودانيين وهو قادر على معالجة الأزمة خاصة أنه يريد أن يكون رجل السلام في هذا العام.

وأكد البرهان ثقته في هزيمة التمرد، وأضاف :"على الذين كانوا ينصحونا بالاستسلام في السابق عليهم مناصحة الميلشيا الآن ودعوتها للاستسلام، ونحن واثقون من تحقيق النصر على ميلشيا التمرد".

كلمة البرهان 
كلمة البرهان 

 ضرورة الحل العسكري قبل الحل السياسي

وأكد رئيس المجلس السيادي، ضرورة الحل العسكري قبل الحل السياسي، وزاد قائلًا "الحل العسكري ليس بالضرورة أن ينتهي بالقتال ولكنه يمكن أن ينتهي بالاستسلام".

ووجه رسالة مفادها أن السودان ليس ضعيفًا وقادر على التصدي لأي عدوان مؤكدًا قوة الإرادة الشعبية والتفافها حول جيشها.

وشدد على أن السودان لديه سياسة خارجية معلومة للجميع في التعامل مع دول الجوار وأضاف "لم نكن يومًا دولة عدوان على أي دولة جارة"ولكن لا تزال هناك تداعيات للحرب الحالية على المحيط الإقليمي مضيفًا أنه رغم كل ما نلاحظه من تفاعلات في المنطقة، لن نقابل تلك الدول بالعداء ولكننا نحتفظ بحقنا في الدفاع عن الدولة السودانية وأضاف قائلًا “نعلم أن هناك حشود هنا وهناك والسودان ليس دولة ضعيفة.”


 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء