ما مدة المسح على الشراب بعد الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب
يتساءل العديد من الناس عن مدة المسح على الشراب من بعد الوضوء، إذ تعد أحكام المسح على الخفين من الأحكام التي يحرص المسلمون على معرفتها، ولا سيما في هذا البرد القارس الذي يشق فيه على الإنسان غسل القدمين عند كل صلاة، لذا أباح الشرع الشريف العديد من الرخص التي تسهل على المسلمين أداء عباداتهم دون مشقة.

ما مدة المسح على الشراب وأنا على وضوء؟
وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المسح على الخفين محل خلاف بين الفقهاء، وخلاصة هذا الخلاف أن هناك من ذهب إلى عدم جواز المسح على الشراب مطلقًا، ومنهم من ذهب إلى جواز المسح، متابعًا: والذي عليه الفتوى أنه المسح على الشراب أمر جائز بشرط تحقق ثلاث أمور: أن يكون الشراب طاهرًا، وأن يكون ساترًا للجزء الواجب غسله من القدم، وأن يُلبس على طهارة كاملة.
وفيما يخص مدة المسح على الشراب، أوضح أن المدة للمقيم هي يوم وليلة، وللمسافر ثلاث أيام بلياليها، منوهًا أن هذه المدة تبدأ من وقت نقض الوضوء بعد لبس الشراب، وليس من وقت اللبس نفسه، ممثلًا لذلك بأنه من توضأ لصلاة الفجر ولبس الشراب وبقي على وضوئه حتى العصر، ثم انتقض وضوؤه عند العصر، فإن مدة المسح تبدأ من وقت هذا الحدث.
مدة المسح على الخفين
وبين أمين الفتوى أن الفقهاء اختلفوا في مسألة إذا انتهت مدة المسح وكان الإنسان لا يزال على طهارة، على ثلاثة أقوال:
- الأول: يرى أن انتهاء المدة يبطل المسح فورًا، وعليه يخلع الشراب والوضوء من جديد.
- الثاني: يرى أن الطهارة صحيحة ولا تبطل بانتهاء مدة المسح، ويصلي بها حتى ينتقض وضوؤه.
- الثالث: يرى أن الوضوء باقٍ وصحيح، لكن عند خلع الشراب تُغسل القدمان فقط لأنهما لم تُغسلا سابقًا.