«مجرد سماعه معصية».. الأزهر يحذر من الخرفات ومعرفة الغيب| إنفوجراف
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإسلام حفظ النَّفس والعقل، وحرَّم إفسادهما، وأنكر تغييب العقل بوسائل التغييب المادية كالمُسكِرات التي قال عنها سيدنا النبي: «كلُّ مُسكِر خمر، وكل مسكِر حرام» [أخرجه أبو داود].
وأضاف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور له على فيس بوك، لبيان خطورة ادعاء معرفة الغيب والتنؤ بالمستقبل، أن من وسائل تغييب العقل المعنوية التَّعلُّق بالخُرافات، فقد رأى سيدنا رسول الله رجلًا علَّق في عضده حلقة من نحاس، فقال له: «وَيْحَكَ مَا هَذِهِ؟»، قال: من الواهنة -أي لأشفى من مرض أصابني-، قال: «أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا، انْبِذْهَا عَنْكَ، فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا». [أخرجه أحمد وغيره].
وأكد مركز الأزهر، أنه لا ينبغي للمسلم أن يعلق قلبه وعقله بضلال، ولا أن يتَّبع الخيالات والخرافات، ويعتقد فيها النَّفع والضُّر من دون الله.