رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبرة ورؤية ومسؤولية.. دعم واسع لرئاسة «النبراوي» لاتحاد المهندسين العرب

احتفالية رئاسة المهندس
احتفالية رئاسة المهندس طارق النبراوي اتحاد المهندسين العرب

اعتبر عدد من الشخصيات العامة والسياسية والنقابية والفنية أن اختيار المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر، رئيسًا لاتحاد المهندسين العرب، يعكس ثقة كبيرة في خبرته وتاريخه المهني والنقابي المشرف، وقدرته على قيادة العمل العربي المشترك ورسم رؤى مستقبلية ناجحة تخدم المهنة والمهندسين في مختلف الأقطار العربية.

احتفالية كبرى بنقابة المهندسين

جاء ذلك خلال احتفالية كبرى نظمتها نقابة المهندسين المصرية بمناسبة تولي النبراوي رئاسة اتحاد المهندسين العرب، بحضور المهندس محمود عرفات أمين عام النقابة، ونخبة من القامات السياسية والنقابية والفكرية والفنية، ووزراء سابقين، ورؤساء جامعات ونقابات مهنية، وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب، إلى جانب مهندسين من مختلف الدول العربية.

وشهدت الاحتفالية حضور عمرو موسى وزير الخارجية وأمين جامعة الدول العربية الأسبق، واللواء مهندس أحمد زكي عابدين وزير التنمية المحلية الأسبق ورئيس اللجنة الاستشارية لإعادة إعمار غزة بالنقابة، والمهندس عادل الحديثي أمين عام اتحاد المهندسين العرب، وعدد كبير من رموز العمل العام والهندسي.

محمود عرفات: تكريم للمهندس المصري والنقابة

وأعرب المهندس محمود عرفات عن سعادته البالغة بهذا اللقاء، مؤكدًا أن اختيار المهندس طارق النبراوي رئيسًا لاتحاد المهندسين العرب هو اختيار مستحق يعكس الثقة في مسيرته المهنية والنقابية ودوره البارز في الدفاع عن حقوق المهندسين والارتقاء بالمهنة.

وأشار إلى أن هذا المنصب لا يمثل تكريمًا لشخص النبراوي فقط، بل هو تكريم لنقابة المهندسين المصرية وللمهندس المصري الذي أثبت عبر التاريخ قدرته على القيادة والعطاء عربيًا ودوليًا، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التكامل بين النقابات الهندسية العربية وتعزيز دور الاتحاد في مواجهة التحديات التنموية.

عمرو موسى: النقابات ركيزة أساسية للعمل العربي

من جانبه، أكد عمرو موسى أن النقابات المهنية تمثل عصبًا رئيسيًا في التقدم العربي، مشيرًا إلى أن رئاسة النبراوي للاتحاد تأتي في مرحلة دقيقة تتطلب توسيع آفاق التعاون العربي، خاصة مع القارة الإفريقية، وتعزيز دور المجتمع المدني في العلاقات الدولية.

وأشاد موسى بالدور التاريخي لنقابة المهندسين المصرية، متطرقًا إلى ملف إعادة إعمار غزة، ومؤكدًا أن للمهندس المصري دورًا محوريًا في هذا الملف باعتباره جزءًا من القضية الفلسطينية والريادة الإقليمية المصرية.

زكي عابدين: النبراوي قادر على قيادة الدفة

وأكد اللواء المهندس أحمد زكي عابدين أن اختياره للنبراوي جاء عن قناعة كاملة بكفاءته واتزانه وحكمته، مشيرًا إلى أنه رجل محترف وقادر على إدارة الاتحاد بكفاءة عالية، خاصة في الملفات الشائكة وعلى رأسها إعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن مصر لن تتخلى عن هذا الدور القومي.

وأعرب الفنان محمود حميدة عن دعمه للنبراوي، مشددًا على أهمية وجود قيادات تؤمن بالعمل العربي المشترك وتملك رؤية مستقبلية واضحة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تفعيل دور المجتمع المدني قبل أي شيء آخر.

كما أكد الفنان سامح الصريطي أن النبراوي عرف منذ شبابه بالحكمة والجرأة المحسوبة، وأنه نموذج للقيادة الوطنية العروبية التي تؤمن بوحدة الصف العربي، معتبرًا توليه رئاسة الاتحاد أمرًا طبيعيًا لمسيرته الطويلة.

إشادات أكاديمية ونقابية

بدوره، أكد الدكتور فارق إسماعيل أن هذه اللحظة تمثل محطة تاريخية في مسيرة نقابة المهندسين المصرية، فيما أعرب المفكر السياسي الدكتور أحمد يوسف أحمد عن ثقته في قدرة النبراوي على إحداث نقلة نوعية في عمل المجتمع المدني العربي رغم ثقل التحديات.

كما أشاد عدد من القيادات النقابية، من بينهم المهندس محمود عثمان، بصفات النبراوي النضالية ودفاعه الدائم عن حقوق المهندسين، مؤكدين أن اختياره يمثل مصدر فخر للمهندسين العرب.

تكريم النبراوي

واختتمت الاحتفالية بتكريم النبراوي، حيث أهداه المهندس محمود عرفات درع نقابة المهندسين، إلى جانب دروع من عدد من النقابات المهنية والفرعية، وتكريم خاص من جائزة الإبداع والتميز، وسط أجواء احتفالية عكست حالة الإجماع والتقدير لمسيرته ودوره العربي المنتظر.

أولويات وبرنامج عمل واضح

ومن جانبه، أكد النبراوي، أن الاتحاد سيكون في طليعة الإعمار لكل مدينة عربية تئن تحت الركام، مشيرًا إلى أن ملف إعادة إعمار غزة سيكون على رأس أولوياته، إلى جانب دعم جهود الإعمار في السودان وسوريا ومناطق عربية أخرى تحتاج إلى خبرات المهندسين العرب.

وأوضح النبراوي، أن الاتحاد يسعى لأن يكون رأس الحربة في معركة النهوض العربي الشامل، مع التركيز على تحويل الركام والدمار إلى فرص حقيقية لبناء المدن وحماية هويتها.

وأشار إلى أن الاتحاد سيعمل على تطوير التعليم الهندسي على المستوى العربي، بما يشمل وضع مناهج أكاديمية وتطبيقية وضمان جودة التعليم، بالإضافة إلى دعم الهيئات الهندسية القائمة والحفاظ على استقلالها وفق قوانينها وأنظمتها.

كما كشف عن خطط لتوسيع قاعدة الانضمام للاتحاد لتكون مظلة لجميع المنظمات الهندسية العربية، وتوطيد العلاقة مع جامعة الدول العربية والمنظمات الهندسية الإقليمية والدولية، إلى جانب التركيز على البرامج التدريبية ورفع كفاءة المهندسين عمليًا ومهنيًا وتوحيد معايير تأهيلهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء