افتتاح المقر الجديد للنقابة العامة للعاملين بالنقل البرى بحضور وزير العمل
افتتح د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة، ومحمد جبران وزير العمل المقر الجديد للنقابة العامة للعاملين بالنقل البرى بمدينة نصر، والفندق الملحق به.
الاتحاد العام لنقابات عمال مصر
شهد الافتتاح م. منى البطراوى نائب المحافظ للمنطقة الشرقية، وعبد المنعم الجمل رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وأشرف الدوكار رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البرى، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام، ورؤساء النقابات العمالية، ومجلس إدارة النقابة العامة للنقل البرى ، ورؤساء اللجان النقابية وعدد من قيادات المحافظة.
وأكد محافظ القاهرة أن الدولة حققت إنجازات تنموية كبيرة خلال السنوات الأخيرة بفضل سواعد عمالها المخلصين، الذين يعملون بروح وطنية وإصرار من أجل بناء مستقبل أفضل، مشددًا على أهمية تعزيز جهود التدريب والتأهيل الفني وتطوير التعليم المهني لمواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة، مشيدًا بما تقوم به النقابة فى هذا المجال.
وأشار محافظ القاهرة إلى اهتمام الدولة بالعنصر البشري، وحرصها على تحسين أوضاع العمال ماديًا واجتماعيًا وصحيًا تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ضمن رؤية شاملة لبناء الإنسان المصري وتوفير سبل الحياة الكريمة له، باعتباره ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والبناء.
وأكد محافظ القاهرة على دعمه لكافة النقابات العمالية، لإيمانه بدورهم بين العمال وفى المجتمع المحيط بهم.
وأكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن تصدر مدينة القاهرة تقرير مجلة JEUNE AFRIQUE الفرنسية، بشأن الترتيب الحصري للمدن الأفريقية الأكثر تأثيرًا في مجالات البنية التحتية ووسائل النقل وآليات التمويل، وحصولها على المركز الأول من بين 30 مدينة أفريقية لعام 2025، يُعد اعترافًا دوليًا بما حققته الدولة المصرية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأوضح محافظ القاهرة أن التقرير أبرز القفزة النوعية التي حققتها العاصمة، والتي انعكست في تحسين جودة حياة المواطن، ورفع كفاءة البنية التحتية، وسهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية، إلى جانب النهضة العمرانية الكبرى التي تشهدها القاهرة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في حسم المنافسة لصالحها على مستوى القارة الأفريقية.
وأشار إلى أن التقرير سلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة كمقصد رئيسي للاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة مع تهيئة مناخ استثماري جاذب، وارتفاع معدلات الاستثمار الأجنبي، فضلًا عن مشروعات النقل الحديثة وفي مقدمتها تحديث وتوسيع شبكة مترو الأنفاق، وتنفيذ مشروع المونوريل، بما جعل العاصمة نموذج رائد في النقل الأخضر الصديق للبيئة، إلى جانب مشروعات معالجة المياه والصرف الصحي.
