مفيدة شيحة: النجاح لا يُقاس فقط بالإنجازات الكبيرة|فيديو
في حديث صريح ومباشر يعكس نبض الشارع، فتحت الإعلامية مفيدة شيحة، ملف مفهوم «الإنجاز» وضغوط الحياة اليومية، خلال تقديمها برنامج «الستات» المذاع عبر قناة النهار، مؤكدة أن النجاح لا يُقاس فقط بالإنجازات الكبيرة، بل قد يكون متجسدًا في أبسط التفاصيل التي يمر بها الإنسان يوميًا.
وأوضحت مفيدة شيحة، أن الضغوط المتكررة والمسؤوليات اليومية قد تجعل الإنسان يشعر أحيانًا بحالة من الإرهاق الذهني، ووصفت ذلك بأسلوبها العفوي قائلة إن الشخص قد يصل إلى مرحلة يشعر فيها وكأنه «يشيل دماغه ويحطها على الترابيزة» من كثرة التفكير والتكرار، مشددة على أهمية التوقف والاعتراف بالإنجازات الصغيرة.
تعلم الطبخ إنجاز.. والنجاح في التفاصيل البسيطة
وخلال حديثها، كشفت مفيدة شيحة، أن تعلمها التفرقة بين أشياء بسيطة مثل البقدونس والكزبرة، إلى جانب تعلم الطبخ، يُعد إنجازًا حقيقيًا بالنسبة لها، معتبرة أن النجاح لا يرتبط دائمًا بالمناصب أو الشهرة، بل بقدرة الإنسان على تطوير نفسه وتحقيق تقدم شخصي مهما كان بسيطًا في نظر الآخرين.
وأضافت أن الاعتراف بالإنجازات الصغيرة يمنح الإنسان طاقة إيجابية للاستمرار، خصوصًا في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحياة العصرية، داعية إلى إعادة تعريف مفهوم النجاح بعيدًا عن المقارنات المستمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
سهير جودة: الإنجاز مفهوم نسبي ويستحق الاحتفال
من جهتها، أكدت الإعلامية سهير جودة، أن مفهوم الإنجاز يختلف من شخص لآخر، موضحة أن فقدان الوزن قد يُعد إنجازًا كبيرًا لدى البعض، بينما يرى آخرون أن الإقلاع عن عادة سيئة أو تجاوز مرحلة نفسية صعبة هو إنجاز يستحق التقدير.
وشددت سهير جودة، على أهمية الاحتفال بالنجاحات الصغيرة، معتبرة أن تجاهل هذه اللحظات الإيجابية يُفقد الإنسان شعوره بالرضا، ويزيد من الإحباط، داعية الجمهور إلى التصالح مع أنفسهم وعدم التقليل من أي خطوة للأمام.
مفيدة شيحة ورسالة حاسمة عن 2026 وسوشيال ميديا بلا هدف
وفي سياق آخر، فجّرت مفيدة شيحة، مفاجأة بتصريحاتها حول خططها المستقبلية، مؤكدة أنها لا ترغب في الاستمرار فيما وصفته بـ«حمارة سوشيال ميديا» خلال عام 2026، مشددة على أنها قررت عدم تقديم محتوى «ريلز» دون هدف أو رسالة حقيقية.
وأوضحت أن السوشيال ميديا أصبحت في كثير من الأحيان مصدر ضغط واستنزاف، وأنها تسعى لتقديم محتوى يحمل قيمة ومعنى، بدلًا من اللهاث وراء التريند أو التفاعل السريع دون مضمون.