رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السفارة الصينية بواشنطن: مبيعات السلاح الأمريكية لتايوان تؤجج الصراع

أرشيفية
أرشيفية

حذرت اليوم الأحد، السفارة الصينية في واشنطن، من أن مبيعات الأسلحة الأمريكية لـ تايوان، تؤجج الصراع، وتقرب المنطقة من نشوب صراع مسلح، في بوادر جديدة لتصعيد للتوتر بين بكين وواشنطن حول القضية التايوانية.

خطر نشوب صراع عسكري

دونالد ترامب
دونالد ترامب

وقال متحدث السفارة الصينية، في واشنطن، ليو بينجيو، في تصريح لوكالة "نوفوستي" الروسية: "إن مثل هذه الإجراءات لن تتمكن من منع الفشل الحتمي لـ"استقلال تايوان"، بل ستسرع فقط في اقتراب مضيق تايوان من خطر نشوب صراع عسكري".

وكانت وكالة البنتاجون للتعاون والأمن الدفاعي، أعلنت أن القيمة الإجمالية للأسلحة والمعدات والخدمات العسكرية التي وافقت الولايات المتحدة على بيعها لتايوان تتجاوز 11 مليار دولار.

وتشمل هذه المبيعات أنظمة "جافلين"، وأنظمة الطائرات المسيرة ALTIUS-700M وALTIUS-600، وقطع غيار لطائرات الهليكوبتر AH-1W SuperCobra، وراجمات الصواريخ HIMARS، ومدافع ذاتية الحركة M107A7، ومنظومات الصواريخ المضادة للدبابات TOW.

وأضاف الدبلوماسي الصيني، رفيع المستوى، أن دعم الولايات المتحدة لـ"استقلال" تايوان، من خلال تسليحها "سينقلب عليها بنتائج عكسية"، وطالبت الصين مرارًا الولايات المتحدة بوقف بيع الأسلحة لتايوان والكف عن خلق التوتر في مضيق تايوان.

الخارجية الصينية

وأكدت وزارة الخارجية الصينية، أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والجزيرة، إضافة إلى مبيعات الأسلحة من واشنطن لتايوان، "ينتهك بشكل صارخ مبدأ "الصين الواحدة" والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة"، كما أنه يلحق ضررا كبيرا بمصالح السيادة والأمن القومي الصيني ويهدد الاستقرار في مضيق تايوان.

وكانت إدارة الرئيس ترامب قد أعلنت مؤخرًا عن حزمة ضخمة من مبيعات الأسلحة لتايوان تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، تشمل صواريخ متوسطة المدى ومدافع هاوتزر وطائرات مسيرة.

وتزامن وقت إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، عن هذه المبيعات، مع خطاب متلفز وجهه الرئيس دونالد ترامب للأمة، لم يتطرق فيه إلا نادرًا لقضايا السياسة الخارجية، ولم يتحدث عن التجارة أو غيرها من الملفات العالقة مع الصين.

82 منظومة من راجمات الصواريخ

وتغطي اتفاقيات مبيعات الأسلحة الثماني 82 منظومة من راجمات الصواريخ عالية الحركة "هيمارس"، و420 نظامًا صاروخيا تكتيكيا تتبع الجيش من طراز "أتاكمز" بقيمة تتجاوز 4 مليارات دولار، وهي أنظمة تماثل تلك التي أمدت بها الولايات المتحدة أوكرانيا خلال حقبة إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

كما تشتمل المبيعات على 60 منظومة من مدافع هاوتزر، ذاتية الدفع والمعدات المتصلة بها، بقيمة تزيد أيضا على 4 مليارات دولار، بالإضافة إلى طائرات مسيرة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار.

وتتضمن الحزمة صفقات أخرى تشمل برمجيات عسكرية تتخطى قيمتها المليار دولار، وصواريخ من طرازي "جافلين" و"تاو" بقيمة تزيد على 700 مليون دولار، فضلًا عن قطع غيار للمروحيات بـ 96 مليون دولار، ومعدات لتطوير صواريخ "هاربون" بقيمة 91 مليون دولار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء