رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تُشبه قضية تايوان.. إريتريا تدعو الصين لتدخل حاسم في قضية أرض الصومال

أسياس أفورقي وحسن
أسياس أفورقي وحسن شيخ محمود

شبهت إريتريا، قضية أرض الصومال «صوماليلاند» بقضية تايوان ودعت الصين إلى تحمل مسؤولياتها الدولية والتدخل لحل الأزمة.

وأضافت إريتريا، في بيان اليوم الأحد، إن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال ليس تطورًا جديدًا، بل هو محاولة متعمدة لإشعال فتيل عدم استقرار إقليمي ودولي خطير وخلق فوضى، داعيةً إلى رد واضح لا لبس فيه من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجميع أعضائه.

 وحثت إريتريا، على وجه الخصوص الصين على تحمل مسؤوليتها الأخلاقية، مشيرةً إلى أوجه التشابه واضحة بين قضية أرض الصومال وقضية تايوان.

مندوب الصومال بالجامعة العربية: قرار إسرائيل اعتداء على الأمن العربي
 

وفي سياق متصل، أكد السفير علي عبدي أواري، سفير الصومال والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن اعتراف إسرائيل بإقليم الشمال الغربي بالصومال ما يسمى “إقليم أرض الصومال” هو عمل عدواني واستفزازي ومرفوض جملة وتفصيلًا، ويشكل انتهاكًا فاضحًا وغير مسبوق للقانون الدولي، ولقرارات الأمم المتحدة، والميثاق جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، ويمثل تحديا سافرًا لإرادة المجتمع الدولي واستخفافًا بالنظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول.

وقال في كلمته خلال أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي عقد بمقر الجامعة العربية، نجتمع اليوم في ظرف بالغ الخطورة للتباحث حول اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، مشددًا على إن هذا الإجراء الإسرائيلي يعتبر باطلًا ومرفوضًا وعديم الأثر، ولن يغير من الحقيقة الثابتة، وهي أن إقليم الشمال الغربي المسمى بـ “أرض الصومال” جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن وحدتنا الوطنية غير قابلة للمساومة أو التفكيك.

تصرف خطير ونهج عدواني


وأضاف السفير الصومالي إن هذا التصرف الخطير لا يمكن فصله عن نهج عدواني مستمر يسعى إليه الاحتلال الإسرائيلي، أساسه تقويض شرعية الدول وإشاعة الفوضى، ودعم النزعات الانفصالية، وبعد حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق، ها هو اليوم يعمل على دعم كيان انفصالي في الصومال سعيا في تحقيق التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه.

وأكد أن الصومال لن يكون طرفا في أي مسعى لتهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم، وسنعمل خلال فترة عضويتنا في مجلس الأمن 2025-2026 وخلال رئاستنا الدورية للمجلس في شهر يناير 2026، على إفشال تلك الخطط والوقوف في وجه الأطماع الإسرائيلية الفجة.

وشدد على أن الصومال لا يرى في هذه الخطوة مجرد اعتداء إسرائيلي آخر على دولة عربية أخرى بل يعتبره اعتداءً مباشرًا ومساسًا بالأمن القومي العربي ككل، وأمن الملاحة في البحر الأحمر.

وقال إن جمهورية الصومال الفيدرالية تدعو الدول العربية الشقيقة إلى الوقوف بحزم ضد هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد دولنا العربية، والعمل على وضع سياسات جادة للحد دون تكرارها واستمرارها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء