رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبلة الكريسماس.. لحظة طفولية ساحرة مع وزير الثقافة

وزير الثقافة مع الطفلة
وزير الثقافة مع الطفلة خلال الفعاليات

في مشهد عابر، لكنه عميق الدلالة، انحنى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ليقبّل يد طفلة صغيرة، ترتدي فستانا أحمر وتحمل بطاقة رسمتها بيديها، وسط أجواء احتفالية نابضة بالفرح. 

اللقطة، لم تكن لقطة بروتوكولية، بل لحظة إنسانية خالصة، التقت فيها براءة الطفولة مع رسالة الثقافة في أبسط صورها.

الصورة لا تحكي عن أسماء أو مناصب، بل عن لحظة إنسانية خالصة؛ طفل يمد يده، ومسؤول يتوقف ليستقبلها، لحظة عفوية تختصر فكرة أن الفرح لا يحتاج ترتيبات معقدة، وأن الاحتفالات الحقيقية تبدأ حين يشعر الطفل أنه مرئي ومسموع.

في الخلفية، يمر الجميع سريعا، لكن هذه الطفلة بقيت في قلب الإطار، رسمت بطاقتها، ووقفت، وقدمتها، ثم مضت، تاركة صورة تقول إن المناسبات لا تقاس بما يعرض على المسارح فقط، بل بما تتركه من أثر صغير ودافئ في قلوب الأطفال.

الطفلة، التي وقفت بثقة ودهشة طفولية، بدت وكأنها تمثل جمهور الفعاليات الحقيقي؛ أطفال جاؤوا ليشاركوا الفرح، لا ليشاهدوه فقط، أما الانحناءة، فحملت معنى أعمق من مجرد تحية، وكأنها اعتراف بأن الثقافة تبدأ من هنا، من الطفل، من الرسم البسيط، ومن الابتسامة الصادقة.

الصورة، التي التقطت على هامش فعاليات «كريسماس بالعربي»، لخصت فكرة الحدث دون كلمات.. ثقافة تقترب من الناس، وفن ينزل من المنصات إلى الشارع، ومسؤول يرى في الطفل شريكا في المشهد لا متلقيا فقط.

في الخلفية، تتداخل وجوه الحضور، لكن العين لا تلتقط سوى هذه اللحظة؛ يد صغيرة ممدودة، ووزير ينحني لها احتراما، مشهد يقول إن الفنون ليست عروضا فقط، بل قيم تمارس، وإن التسامح والتعايش لا يعلنان في الخطب، بل يجسدان في تفاصيل إنسانية صادقة كهذه.

كان وزير الثقافة قد شهد عروض المعهد العالي للكونسرفتوار التي قدمها طلبة الكورال والأوركسترا السيمفوني والوتريات، موجّهًا بإقامة حفل شهري لهم بدار الأوبرا، والاستعانة بهم في الحفلات والمناسبات الرسمية. كما تابع عروض فرقة النيل للآلات الشعبية والتنورة ومقتطفات من عرض “الليلة الكبيرة” على المسرح الصغير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء