رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مع بداية العام.. خبير: البداية الحقيقية لا تكمن في كثرة الأهداف|فيديو

كيف تخطط للعام الجديد؟
كيف تخطط للعام الجديد؟

ترى نهى فرحات، خبيرة الإرشاد النفسي، ترى أن البداية الحقيقية لا تكمن في كثرة الأهداف، بقدر ما تكمن في اتخاذ قرار واعٍ بإعادة ترتيب الأولويات بما ينسجم مع قيم الإنسان وقدراته وظروفه الواقعية، موضحًا أن الحماس الزائد يدفع البعض إلى تبنّي أهداف غير مدروسة أو منقولة عن الآخرين، فتتحول سريعًا إلى مصدر ضغط بدل أن تكون دافعًا للتطوير.

الحماس والتقليد الاجتماعي

تؤكد نهى فرحات، أن الكثيرين يقعون في فخ “قوائم بداية العام”، حيث يتم وضع أهداف كبيرة دون ترجمتها إلى خطوات يومية قابلة للتنفيذ، هذا التناقض كما تقول يؤدي غالبًا إلى الشعور بالإحباط والفشل المبكر، مشددة على أن تصميم الأهداف يجب أن يكون واقعيًا وقابلًا للقياس والمتابعة، مع مراعاة اختلاف ظروف الناس ومسؤولياتهم، بدل الوقوع تحت ضغط المقارنة الاجتماعية.

وترى خبيرة الإرشاد النفسي، أن سرّ النجاح يكمن في اختيار عدد محدود من الأولويات، بشرط أن تكون مرتبطة بما يحقق الرضا الداخلي الحقيقي، لا بما يفرضه المجتمع أو العادات أو توقعات الآخرين، هذا الربط يعزز الالتزام ويجعل الاستمرارية أكثر سهولة، لأن الإنسان يعمل حينها بدافع داخلي وليس بدافع مؤقت من الحماس.

الخبيرة نهى فرحات
الخبيرة نهى فرحات

الاعتراف بالإنجازات الصغيرة

وتلفت نهى فرحات، إلى أهمية العودة إلى الخلف قليلًا، وكتابة الإنجازات التي حققها الفرد خلال العام الماضي، حتى لو بدت بسيطة. فهذه الخطوة تمنح دفعة أمل وتساعد على البناء على ما تحقق بدل البدء من نقطة الصفر دائمًا، مؤكدة أن التوازن بين الجسد والعقل والروح يمثل الركيزة الأساسية لأي رحلة تطوير حقيقية، مؤكدة أن إهمال أحد الجوانب ينعكس سلبًا على بقية الجوانب.

واختتم الخبيرة نهى فرحات، على أهمية التحلي بالمرونة في التعامل مع الأهداف والخطط، وعدم جلد الذات عند التعثر أو التأخر، فالحياة مليئة بالمتغيرات، والاستمرارية والوعي أهم بكثير من البحث عن الكمال، وأن تغيير المسار أو تعديل الخطة لا يعني الفشل، بل يعكس نضجًا ووعيًا بمتطلبات الواقع، داعية الجميع إلى جعل العام الجديد مساحة للتوازن والهدوء، لا مصدرًا لضغوط إضافية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء