رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"نيو ساوث ويلز" تعتزم تشديد الإجراءات الأمنية بسيدني بعد هجوم «بوندي»

هجوم سيدني
هجوم سيدني

تعتزم ولاية نيو ساوث ويلز، الأكثر اكتظاظا بالسكان في أستراليا، تشديد الإجراءات الأمنية بجميع أنحاء سيدني عقب الهجوم الدموي الذي وقع على شاطئ بوندي هذا الشهر، دون أن تستبعد السلطات احتمالية الاستعانة بالجيش في الوقت الذي تقوم فيه البلاد بإعادة تقييم موقفها في مكافحة الإرهاب.

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن رئيس وزراء نيو ساوث ويلز، كريس مينز، قوله اليوم الأحد، إنه من المتوقع أن يشهد السكان انتشار المزيد من أفراد الشرطة المسلحين بأسلحة نارية طويلة خلال ليلة رأس السنة وما بعدها، في الوقت الذي يقوم فيه المسؤولون بمراجعة الترتيبات الأمنية.


 

هجوم سيدني

فتح مهاجمان النار على حشود تحتفل بعيد حانوكا اليهودي في شاطئ بوندي الشهير بسيدني، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات، وكان معظم الضحايا من اليهود.

وحدد المحققون هوية مهاجمي بوندي بأنهما أب وابنه. وقتلت الشرطة الأب البالغ من العمر 50 عاما رميا بالرصاص في مكان الحادث، بينما أصيب الابن، 24 عاما، وتم اتهامه لاحقا بـ 15 تهمة قتل و40 تهمة بالتسبب في أذى جسدي جسيم مع نية القتل.

وقالت السلطات الأسترالية إنها تعتقد أن الاثنين تأثرا واستلهما أفكارهما من تنظيم داعش، الذي قيل إنه أشاد بالهجوم لكنه لم يعلن مسؤوليته المباشرة.

 

تشديد حيازة الأسلحة

تشديد قوانين حيازة الأسلحة، وفرض قيود على عدد الأسلحة النارية التي يمكن ترخيصها لكل فرد. وكان رئيس الوزراء قد أشار في وقت سابق إلى أهمية مراجعة تراخيص الأسلحة بشكل دوري، محذرًا من أن بعض الأفراد قد يتجهون إلى التطرف مع مرور الوقت، وهو ما يجعل التراخيص الدائمة أمرا غير مقبول.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء