«ميكب أرتيست» أمام المحكمة: «زواجي كان لعبة انتقام دمرت حياتي»
تقدمت ربة منزل تدعى "هـ.ع"، البالغة من العمر 27 عامًا، وتعمل ميكب أرتيست وصاحبة "جالري"، بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة في أكتوبر، تطالب بفسخ عقد زواجها بعد شهر واحد فقط من زفافها.
القصة تبدأ برهان وانتقام الجامعة
وقالت الزوجة أمام هيئة المحكمة: السبب الذي فعني إلى اتخاذ القرار كان صادمًا، واكتشفت أن زواجها كان مجرد خطة للانتقام، تم تدبيرها من قبل صديقة طفولته السابقة منذ وقت الجامعة، مقابل مبلغ مالي قدره 500 ألف جنيه.
وروت السيدة تفاصيل قصتها قائلة: "اكتشفت أن زواجي لم يكن إلا رهانًا بين زوجي وصديقته التي رغبت في الانتقام مني بسبب قصة حب قديمة تعود إلى سنوات دراستنا في الجامعة، كانت حينها صديقتي مرتبطة عاطفيًا بشاب، لكنه تركها وحاول التقرب مني، وتقدم لخطبتي. رفضت الارتباط به حينها لأنني كنت أعلم أنها تحبه، ولكنها لم تنسَ الأمر، وبقيت تدمر لي شيء".

ظهور شريكة جديدة لتحقيق الخطة الماكرة
وأضافت الزوجة في حديثها: "بعد تلك الحادثة، انقطعت علاقتي بزميلتي ولم أسمع عنها شيئًا لسنوات، علمت لاحقًا أنها سافرت للخارج، وتعرفت على شاب شعرت بالإعجاب المتبادل بيننا، وتطورت الأمور سريعًا إلى زواج، لكن تحولت فرحتي إلى صدمة كبيرة، ولم أكن أتوقع أن أتعرض لهذا الموقف المهين، خلال تصفحي لهاتف زوجي، اكتشفت محادثات بينه وبينها، تبين لي أنها دفعت له 500 ألف جنيه للزواج مني لمدة شهرين فقط، تنفيذًا للرهان، وانصدمت أن زواجنا بالنسبة له مجرد مصدر للمال".
القرار النهائي بإنهاء العلاقة بدعوى خلع
واختتمت في حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: أن هذه المحادثات كانت كافية لإقناعي بإنهاء العلاقة، وشعرت حينها بالإهانة وبأنني كنت أداة لتحقيق أغراضهما، وطلبت الطلاق بشكل ودي، لكنه رفض ولم أستطع تحمل المزيد، فلجأت إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع"، حملت رقم 4159 لسنة 2025 بمحكمة الأسرة في أكتوبر، ولا تزال قيد النظر حتى الآن، في انتظار الحكم النهائي.