انطلاق التقييم النهائى للصفين الأول والثانى الإبتدائى بالجيزة.. تفاصيل
أدى اليوم الأحد 28 ديسمبر2025، التقييم النهائي لتلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي بجميع مدارس محافظة الجيزة، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم، وفي إطار منظومة التقييم الشامل التي تستهدف قياس نواتج التعلم الحقيقية لدى التلاميذ بعيدًا عن ثقافة الامتحان التقليدي، وبما يضع الطالب على المسار التعليمي الصحيح.
مراعاة الخصائص العمرية بالتقييمات النهائية
وأكد سعيد عطية، وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، أهمية الالتزام الكامل بتعلمات وزارة التربية والتعليم المنظمة لأعمال التقييم، مشددًا على توفير مناخ تربوي آمن وهادئ داخل المدارس يراعي الخصائص العمرية لتلاميذ الصفوف الأولى، ويحقق العدالة والشفافية في قياس مستوياتهم.
وفي السياق ذاته، تابعت الدكتورة نجوى، مدير عام إدارة الهرم التعليمية، سير أعمال التقييم منذ الساعات الأولى، موضحة أن التقييم يمثل أداة تعليمية تهدف إلى الوقوف على مستوى التلاميذ في المهارات الأساسية، وفي مقدمتها مهارات اللغة العربية التي بدأ بها التقييم اليوم، نظرًا لدورها المحوري في تنمية مهارات القراءة والكتابة والفهم وبناء شخصية التلميذ.
مدير إدارة الهرم تصدر تنبيهات هامة
وشددت مدير إدارة الهرم التعليمية، خلال متابعتها التقييمات النهائية للصفين الأول والثانى الإبتدائى على ما يلي:
1- الالتزام بتطبيق آليات التقييم المعتمدة من الوزارة دون أي تجاوزات.
2- مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ أثناء التقييم.
3- توفير مناخ نفسي هادئ يخفف أي توتر أو رهبة داخل اللجان.
4- ضمان أن أساليب التقييم مناسبة لأعمار التلاميذ وتخدم العملية التعليمية.
الهدف من التقييم النهائى
وأوضحت أن الهدف من التقييم النهائي هو تحديد المستوى الحقيقي للتلميذ، ومساندته تربويًا وعلاجيًا عند الحاجة، بما يضمن انتقاله للصف الأعلى وهو متقن للمهارات الأساسية.
ضرورة اجتياز التلميذ للتقييم للوصول إلى الصف التالي
كما جرى التأكيد على ضرورة اجتياز التلميذ للتقييم للوصول إلى الصف التالي، وفي حالة عدم الاجتياز يلتزم بحضور البرنامج العلاجي الصيفي بالمدرسة.
ويأتي هذا التحرك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تطوير منظومة التعليم الأساسي وبناء جيل قادر على التعلم والفهم، من خلال متابعة مستمرة وتعاون وثيق بين الإدارات التعليمية والمعلمين وأولياء الأمور، بما يحقق مصلحة التلاميذ.






