خبير اقتصادي: استقرار الأسعار قريبًا.. ونصائح لإدارة الدخل العائلي 2026
أكد الدكتور أحمد شوقي، الخبير الاقتصادي، أن متوسط الدخل الشهري للأسرة المصرية يقدَّر بنحو 15 ألف جنيه، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة لن تشهد زيادات كبيرة في الأسعار كما كان يحدث سابقًا، بعدما تراجعت وتيرة الارتفاع إلى النصف تقريبًا، وأن هذا التراجع في معدلات التضخم يمهّد لتحسن نسبي في القوة الشرائية خلال العامين المقبلين، مع توقعات بأن يلمس المواطنون نتائج أوضح بحلول عام 2026، مع استمرار السياسات الهادفة إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
ادخر أولًا.. ثم أنفق
شدد الخبير الاقتصادي، خلال لقائه على قناة «القاهرة والناس»، على ضرورة تغيير ثقافة التعامل مع الدخل داخل الأسرة المصرية، موصيًا بالالتزام بقاعدة ذهبية تقوم على ادخار 20% من الدخل قبل الشروع في أي إنفاق، مشيرًا إلى أن هذا الادخار يمثل “شبكة أمان” لمواجهة الطوارئ، فضلًا عن إمكانية توجيهه للاستثمار في التعليم وتطوير المهارات، باعتباره أفضل استثمار طويل الأجل وأكثره أمانًا.
وبيّن أحمد شوقي، أن شكل الوظائف تغيّر بشكل واضح في ظل التحول الرقمي المتسارع، ولم يعد الاعتماد على أنماط العمل التقليدية كافيًا، ما يتطلب من الشباب والعاملين الحصول على دورات تدريبية، وتعلم مهارات تقنية وإدارية جديدة، لضمان فرص أفضل وزيادة الدخل مستقبلًا.
فخ "زيرو فائدة".. والإعلانات
وأوضح أحمد شوقي، أن الـ80% المتبقية من الدخل يجب إدارتها بعقلانية، بحيث يخصص 60% للضروريات مثل الغذاء، والصحة، والسكن، والفواتير الأساسية، بينما يخصص 20% للمصروفات المتغيرة التي يمكن تأجيلها أو ضبطها، مثل صيانة الأجهزة أو شراء هاتف جديد، محذرًا من التوسع في الشراء بالتقسيط أو الاعتماد على التمويل الاستهلاكي لاقتناء سلع غير أساسية، لأن ذلك يراكم التزامات مالية تثقل كاهل الأسر وتستنزف دخولها.
وتوقف الخبير الاقتصادي، عند العروض التجارية التي تروّج لشعارات مثل «زيرو مصاريف إدارية» أو «تقسيط بدون فوائد»، مؤكدًا أنها عبارات تسويقية في المقام الأول، وأن ما يعرف بـ«المنتجات صفر فائدة» غير دقيق في الواقع، لأن تكلفة الفائدة غالبًا ما يتم تضمينها بطرق أخرى، مثل رفع السعر عند البيع بالتقسيط أو تقليل خصم “الكاش”، وهو ما يحمّل المستهلك تكلفة إضافية دون أن ينتبه.

الوعي المالي.. الطريق الاستقرار
واختتم الدكتور أحمد شوقي، على أهمية القراءة والتثقيف المالي قبل الدخول في أي التزامات طويلة الأجل، خاصة القروض الاستهلاكية، داعيًا الأسر إلى التفكير في الأولويات، وتحديد أهداف واضحة للادخار والاستثمار، بدل الوقوع في فخ الديون والإعلانات الجذابة، وأن الالتزام بإدارة رشيدة للدخل، مع وعي شرائي أكبر وتكيّف مع المتغيرات الاقتصادية، كفيل بمساعدة الأسر المصرية على تجاوز هذه المرحلة، والاستفادة من أي تحسن مرتقب في مستويات الأسعار خلال السنوات المقبلة.
- # معدلات التضخم
- # الاقتصاد
- # دورات تدريبية
- # المنتجات
- # التحول الرقمي
- # التمويل الاستهلاكي
- # ضبط
- # الطوارئ
- # الالتزام
- # لتحول الرقمي
- # العمل
- # التضخم
- # الاستثمار
- # بدون فوائد
- # تطوير
- # القروض
- # الوظائف
- # خبير اقتصادي
- # التمويل الاستهلاك
- # الخبير الاقتصادي
- # مساعد
- # الاستقرار الاقتصادي
- # السياسات
- # المستهلك
- # مصروفات
- # الإدخار
- # الاستهلاك
- # الإقتصادى
- # القوة الشرائية
- # القاهرة والناس
- # خبير الاقتصادي
- # أحمد شوقي
- # عدلات التضخم
- # عام 2026
- # تطوير المهارات