أشرف كمال: مصر نفذت خريطة زراعية عملاقة لإضافة ملايين الأفدنة|فيديو
نجحت الدولة في صياغة واقع جديد للقطاع الزراعي بحلول عام 2025، عبر استراتيجية متكاملة توازن بين التوسع الأفقي في الأراضي الجديدة والتوسع الرأسي المعتمد على البحث العلمي، مما دفع بالصادرات الزراعية المصرية إلى تخطي حاجز الـ 10 مليارات دولار، ووضع مصر في المرتبة الأولى عالمياً في تصدير الموالح.
خريطة زراعية عملاقة
قال الدكتور أشرف كمال، أستاذ الاقتصاد الزراعي، أن مصر نفذت خريطة زراعية عملاقة لإضافة ملايين الأفدنة للرقعة المعمورة، أبرزهامشروع الدلتا الجديدة: (مستقبل مصر) بإجمالي 2.2 مليون فدان، مشروع توشكى الخير بمساحة مليون فدان، سيناء والعوينات: استصلاح 500 ألف فدان في وسط وشمال سيناء، بالإضافة إلى شرق العوينات، لافتا لم تكتفِ الدولة بزيادة المساحات، بل ركزت على "التوسع الرأسي" عبر مركز البحوث الزراعية، الذي نجح في استنباط أصناف زراعية عالية الإنتاجية، قليلة المكوث في التربة، ومقاومة للإجهاد البيئي، كما شهد القطاع تحولاً رقمياً جذرياً من خلال كارت الفلاح: الذي ضمن للمزارعين وصول مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوي بكل شفافية، التقاوي المعتمدة: قفزت الدولة بنسبة توفير التقاوي المعتمدة للمزارعين من 30% سابقاً إلى 100% حالياً.
وأِشار خلال لقاء له على قناة "النيل للأخبار" إلى أنه على صعيد تنمية الثروة الحيوانية، حقق "مشروع البتلو" طفرة بتمويلات تجاوزت 10 مليارات جنيه بفائدة ميسرة (5%)، استفاد منها 45 ألف مربي لتمويل 450 ألف رأس ماشية. وبالتوازي، نجحت وزارتا الزراعة والري في تعميم منظومة الري الحديث (الرش، التنقيط، والري المحوري) لترشيد الاستهلاك وتعظيم استغلال الموارد المائية، موضحا أن الصادرات الزراعية المصرية باتت "سفيراً فوق العادة" في الأسواق الدولية، حيث تم فتح أسواق جديدة وصعبة في اليابان، الصين، أستراليا، نيوزيلندا، وجنوب أفريقيا.
نظام التكويد والتتبع
وتابع:"نظام التكويد والتتبع الذي ينفذه الحجر الزراعي المصري يضمن مراقبة الثمرة من الحقل وحتى مائدة المستهلك العالمي، وهو ما مكننا من إزاحة إسبانيا عن عرش تصدير الموالح عالمياً لتتربع مصر منفردة على القمة".
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن أبرز ما تم تحقيقه من إنجازات في العديد من الملفات المتعلقة بتحقيق التنمية الزراعية والأمن الغذائي على عام 2025.
وأكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الدعم الذي تقدمه الوزارة البحث العلمي الزراعي، وتشجيع الابتكار في المجال الزراعي، بما يساهم في زيادة الإنتاجية والإنتاج، وتقليل الفجوة الغذائية، حيث نجحت جهود المراكز البحثية، في استنباط وتسجيل 17 صنفاً وهجيناً جديداً تضمن أعلى معدلات الإنتاج للفدان، ذلك بالإضافة إلى نجاح البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر في تسجيل 33 صنفاً جديداً، مما يساهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير منتج محلي بجودة عالمية.
التقاوي عالية الإنتاجية
ولفت علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى نجاح الوزارة في توفير ما يزيد عن 54,338 طن من التقاوي عالية الإنتاجية، والتي تم انتقاؤها وفق أحدث المعايير العلمية لضمان مقاومة الآفات والتكيف مع التغيرات المناخية.
تشجيع الباحثين على التميز والابتكار
وقال علاء فاروق إنه في إطار تشجيع الباحثين على التميز والابتكار، فقد تم لأول مرة إطلاق جوائز مركز البحوث الزراعية الثلاثة، التقديرية والتشجيعية والتفوق، مشيرا الى مواصلة الوزارة ريادتها في مجال البحث العلمي الزراعي، بنشر 1,450 بحثاً دولياً وتواجد 131 باحثاً مصرياً ضمن التصنيفات الدولية المرموقة، كما حصل مركز البحوث الزراعية على المركز الثاني في تصنيف "سيماجو" لعام 2025.
الجدير بالذكر أن وزارة الزراعة أطلقت وزارة الزراعة "المختبر الحي لسلسلة قيمة القمح"، تحت رعاية علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، كأحدث النظم العالمية في الإرشاد الزراعي لاستكشاف مستقبل ابتكارات القمح.