رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشأت أبو حتة: نعيد بناء المنظومة الرياضية بتشريعات عصرية |حوار

نشأت أبو حتة أمين
نشأت أبو حتة أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ

 النائب نشأت أبو حتة أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ:

  • تعديل قانون المهن الرياضية ضرورة تشريعية لضبط المنظومة وحماية العاملين
  • لجنة الشباب والرياضة تضع تمكين الشباب على رأس أولويات المرحلة المقبلة
  • تشريعات داعمة للمشاركة السياسية وريادة الأعمال وبناء جيل قادر على المنافسة
  • اكتشاف المواهب في القرى والنجوع ركيزة العدالة الرياضية
  • مناخ تشريعي جاذب للاستثمار الرياضي وصناعة اقتصادية واعدة
  • تغيرات سوق العمل والتحول الرقمي أبرز تحديات الشباب
  • تفاؤل بمستقبل الرياضة المصرية في ظل بنية تحتية غير مسبوقة
  • رسالة للشباب: الوطن لا يُبنى بالكلام بل بالإرادة والعمل
  • المنتخب الوطني رمز للفخر وقوة ناعمة تعكس شخصية مصر

 

في مرحلة تتسارع فيها المتغيرات السياسية والاقتصادية، وتتصدر قضايا الشباب والرياضة أجندة العمل الوطني، يكتسب الدور التشريعي لـ مجلس الشيوخ أهمية خاصة في صياغة سياسات قادرة على مواكبة متطلبات العصر وبناء الإنسان قبل أي شيء آخر، وتأتي لجنة الشباب والرياضة بالشيوخ في مقدمة اللجان التي تتحمل مسؤولية مباشرة تجاه ملايين الشباب، سواء عبر تطوير التشريعات المنظمة للقطاع الرياضي، أو من خلال دعم سياسات التمكين والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

في هذا السياق، يطرح النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، رؤية متكاملة لإعادة بناء المنظومة الرياضية على أسس عصرية، من خلال تعديل قانون المهن الرياضية، وتهيئة مناخ تشريعي جاذب للاستثمار، بما يعزز من مكانة الرياضة كصناعة وطنية وأداة من أدوات القوة الناعمة للدولة، كما يتطرق إلى أولويات اللجنة في المرحلة المقبلة، وعلى رأسها تمكين الشباب سياسيًا واقتصاديًا، وتطوير مراكز الشباب لتحويلها إلى منصات تنموية شاملة، قادرة على احتضان المواهب وبناء الوعي، خاصة في القرى والمناطق النائية.

وفي حوار خاص لـ "إيجبتك" يتناول أبو حتة أبرز التحديات التي تواجه الشباب في ظل تغيرات سوق العمل والتحول الرقمي، ويستعرض رؤيته لمستقبل الرياضة المصرية، ورسائله الداعمة للشباب ولاعبي المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الرهان الحقيقي للدولة يبقى على وعي الشباب وقدرتهم على صناعة المستقبل.

س: ما رأيكم في تعديل قانون المهن الرياضية؟


تعديل قانون المهن الرياضية خطوة ضرورية لمواكبة التطور المتسارع في المنظومة الرياضية، وضبط الأداء المؤسسي، وحماية حقوق العاملين داخل القطاع.. نحن نعمل على تشريع يحقق التوازن بين التنظيم والمرونة، ويضمن احترافية الممارسة الرياضية بعيدًا عن العشوائية، مع فتح المجال للاستثمار الحقيقي في الرياضة باعتبارها صناعة وطنية واعدة.


س: ما أبرز الملفات التي تحظى بأولوية داخل لجنة الشباب والرياضة في المرحلة المقبلة؟


- ج: على رأس أولوياتنا تمكين الشباب سياسيًا واقتصاديًا، وتطوير البنية التشريعية للرياضة، ودعم مراكز الشباب لتتحول إلى منصات تنموية شاملة، إلى جانب متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة وربطها بأهداف التنمية المستدامة.



س: كيف تسهم التشريعات الحالية في تمكين الشباب سياسيًا واقتصاديًا؟

 

ج: التشريعات الحالية فتحت المجال أمام الشباب للمشاركة في الحياة العامة، سواء عبر المجالس المنتخبة أو برامج التدريب والتأهيل، كما دعمت ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، ووفرت مظلة قانونية تشجع على الابتكار وتمنح الشباب أدوات حقيقية للمشاركة في صناعة المستقبل.


س: كيف تنظر اللجنة إلى تطوير مراكز الشباب على مستوى الجمهورية؟

 

ج: مراكز الشباب لم تعد مجرد أماكن لممارسة الرياضة، بل أصبحت مراكز تنوير وبناء وعي.. نعمل على تطويرها إنشائيًا وفكريًا، وتحويلها إلى حاضنات للمواهب ومراكز جذب للشباب في القرى والنجوع، بما يعزز دورها الاجتماعي والتنموي.



س: ما خطط دعم المواهب الرياضية في القرى والمناطق النائية؟


ج: لدينا توجه واضح لدعم جهود اكتشاف المواهب في كل ربوع الوطن، خاصة في القرى والمناطق المحرومة، عبر توسيع قاعدة الممارسة، وتنظيم مسابقات لاكتشاف الموهوبين، وربطهم بمراكز تدريب متخصصة، لأن الموهبة لا تعرف حدود الجغرافيا.



س: هل هناك تشريعات جديدة لدعم الاستثمار الرياضي؟

 

ج: العمل لا يتوقف، وهدفنا تهيئة مناخ تشريعي جاذب للاستثمار الرياضي، سواء في الأندية أو الأكاديميات أو البنية التحتية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا ويوفر فرص عمل حقيقية للشباب.
 


س: ما أبرز التحديات التي تواجه الشباب حاليًا من وجهة نظركم؟

 

 

ج: التحديات متعددة، على رأسها تغيرات سوق العمل ، إلى جانب تحديات التحول الرقمي ، وهنا يأتي دور الدولة في التمكين، ودور الأسرة والإعلام في بناء الوعي.



س: كيف ترون مستقبل الرياضة المصرية خلال السنوات القادمة؟


ج: أنا متفائل للغاية، فمصر تمتلك بنية تحتية رياضية غير مسبوقة، وقيادة سياسية تؤمن بقوة الرياضة كقوة ناعمة، وبالفعل المستقبل يحمل فرصًا كبيرة لصناعة أبطال عالميين وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
 

س: ما الرسالة التي تودون توجيهها للشباب المصري؟

ج: رسالتي للشباب واضحة وحاسمة: أنتم قلب الدولة وسندها الحقيقي، لا تسمحوا لأحد أن يسرق أحلامكم أو يشكك في قدرتكم على التغيير، مصر لا تُبنى بالكلام، بل بسواعد شبابها ووعيهم وإيمانهم بأن الوطن يستحق التضحية والعمل، و المستقبل لن يُمنح لأحد، بل يُنتزع بالإرادة والعلم والانتماء، ومن يراهن على وعي الشباب المصري يراهن على وطن لا يُهزم ولا ينكسر.
 

س: كيف تقيّمون مشاركة مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية وما رسالتكم للاعبي المنتخب الوطني؟


ج: مشاركة مصر في أمم أفريقيا تعكس مكانتها التاريخية كقوة كروية كبرى في القارة، وتؤكد أن المنتخب الوطني يظل رمزًا للفخر والانتماء مهما كانت التحديات، ما يهمنا ليس فقط النتائج، بل الروح القتالية والأداء المشرف الذي يعكس شخصية الكرة المصرية، ويمنح الأمل لجيل جديد قادر على إعادة أمجاد الفراعنة، وكرة القدم كانت وستظل إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر، ونجاح المنتخب هو رسالة ثقة للشعب بأكمله.


ورسالتي للاعبي المنتخب أنتم لا تمثلون فريقًا فقط، بل تحملون على أكتافكم تاريخ أمة وطموح ملايين المصريين.. العبوا بروح المقاتل، وبعقلية المنتصر، واجعلوا قميص مصر عهدًا لا يُفرّط فيه… ثقتنا بكم كبيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء