مندوب الصومال: بلادنا لن تشارك في أي محاولات لتهجير الفلسطينيين|فيديو
شدّد مندوب الصومال الدائم لدى جامعة الدول العربية، على أن بلاده لن تشارك في أي محاولات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو الاعتراف بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، موضحًا أن هذه الإجراءات الأحادية تمثل انتهاكًا صارخًا للوحدة الإقليمية للصومال، وتهدد سيادته الوطنية، مؤكدًا أن الصومال يرفض أي تدخل خارجي يسعى لتقسيم أراضيه أو المساس باستقراره الداخلي.
أرض الصومال جزء لا يتجزأ
وأكد مندوب الصومال، خلال الجلسة الطارئة لجامعة الدول العربية- أن إقليم أرض الصومال يشكل جزءًا لا يتجزأ من جمهورية الصومال، مشددًا على أن وحدة البلاد وسيادتها الوطنية غير قابلة للمساومة أو التفكيك تحت أي ظرف، وأن أي خطوات أحادية الجانب من أي دولة أو جهة دولية لا تملك أي أساس قانوني، وتتعارض مع القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة التي تكفل احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
ودعا مندوب الصومال، الدول العربية والمجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب بلاده لحماية وحدة أراضيها وضمان استقرار المنطقة، التي تشهد منافسة إقليمية ودولية متزايدة، مبينًا أن الدعم العربي والدولي ضروري لمنع أي محاولات تهدد الأمن الإقليمي، وتعزيز قدرة الصومال على مواجهة أي خطوات أحادية الجانب تهدف لتقسيم أراضيه.
حماية السيادة الوطنية
وأشار مندوب الصومال لدي جامعة الدول، إلى أن حماية السيادة الوطنية هي أولوية قصوى للحفاظ على الاستقرار الداخلي والخارجي للصومال، مؤكدًا أن أي تقسيم أو تدخل خارجي سيكون له تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي، وأن الصومال يسعى لبناء علاقات قوية مع الدول العربية والمجتمع الدولي لدعم موقفه الثابت بشأن وحدة أراضيه والحفاظ على سيادته الوطنية.

واختتم مندوب الصومال، كلمته بالتأكيد على أن موقف بلاده تجاه وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية ثابت ولن يتغير، وأن الحكومة الصومالية ملتزمة بالدفاع عن سيادتها ومواجهة أي محاولات للتدخل الخارجي بالقنوات الدبلوماسية والقانونية، مشددًا على أن وحدة الأراضي الصومالية تمثل حجر الزاوية في استقرار البلاد وسلامتها السياسية والاقتصادية، وأن أي تهديد لهذه الوحدة سيقابل بالرفض الرسمي والتصدي الحازم.