رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

احذر.. تغرات أمنية تهدد ثورة الذكاء الاصطناعي| فيديو

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

كشف قناة القاهرة الإخبارية، خلال تقرير لها، بأنه لم يكن عام 2025 مجرد عام تكنولوجي عادي، بل كان نقطة التحول التي أعادت رسم العلاقة بين الإنسان والآلة، فبعد سنوات من التجارب، غادر الذكاء الاصطناعي المختبرات ليصبح "ركنًا أساسيًا" في صلب الحياة اليومية، متحولاً من مجرد أداة مساعدة إلى "شريك تنفيذي" قادر على المبادرة وإدارة المهام المعقدة.

وأضاف التقرير إلى أن أهم طفرة شهدها 2025 هي التحول نحو "الأنظمة الوكيلية" (Agentic AI)، فلم يعد المستخدم بحاجة للبحث عن روابط أو كتابة نصوص فحسب، بل أصبحت المتصفحات الذكية والأنظمة (مثل Gemini وCopilot) تعمل كـ"وكلاء مستقلين" يفهمون المحتوى وينفذون المهام نيابة عن الإنسان، بدءاً من حجز الرحلات وإدارة المواعيد، وصولاً إلى إجراء العمليات المحاسبية والبرمجية المعقدة.

الذكاء الاصطناعي يتفوق على حاملي الشهادات

وأشار سامر عبيدات، المدير التنفيذي للمجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي،  خلال لقاء له على قناة"القاهرة الإخبارية" إلى أن مؤشر "GPQA Diamond" دليل على التطور الهائل؛ حيث تجاوزت دقة الذكاء الاصطناعي في الاستدلال العلمي المتعمق بنهاية 2025 نسبة 90%، متفوقاً بذلك على خبراء من حملة الدكتوراه في مجالات الفيزياء والكيمياء.

ولفت إلى أنه شهد هذا العام تغيراً جذرياً في سلوك المستخدمين؛ حيث تحولت متصفحات الإنترنت إلى منصات تفاعلية،  فلم يعد "جوجل كروم" أو "إيدج" مجرد نوافذ لعرض الروابط، بل أصبحت تضم "وكلاء" يعيشون بداخلها، يحللون البيانات، يلخصون الاجتماعات، ويقترحون الردود على البريد الإلكتروني بشكل استباقي، مما رفع كفاءة الإنتاجية لمستويات غير مسبوقة.

 ثغرات أمنية مبتكرة

وأكد أنه رغم هذا الازدهار، كشف حصاد 2025 عن تحديات أمنية من نوع جديد، أبرزها الحقن بالأوامر (Prompt Injection)، ظهور تهديدات تعتمد على "أوامر خفية" في المواقع أو إيميلات تخدع الوكيل الذكي لتنفيذ عمليات احتيالية أو تسريب بيانات دون علم المستخدم، تضخم الثقة، ويتمثل في ميل المستخدمين للاعتماد الكلي على ملخصات الذكاء الاصطناعي دون الرجوع للمصادر الأصلية، ما يزيد من فرص التضليل أو الانحياز.

ونوه بأنه مع اقتراب عام 2026، يتجه التركيز العالمي نحو سد الفجوة بين الاقتصاديات المتطورة والناشئة، مع ضرورة إطلاق حملات توعوية واسعة لفهم مخاطر التبني العشوائي للتقنية، موضحًا أن التحدي القادم لا يكمن في تطوير الأداة، بل في صياغة "منهجية تبني" تضمن التوازن بين كفاءة الآلة والوعي الإنساني، لضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي خادماً للإنسان وليس متحكمًا في مسارات حياته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء