يتبرأ رسميًا.. الأزهر ينفي أي علاقة بمصطفى راشد وفتاوى الخمر
علق الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، على فتاوى شاذة منسوبة للمدعو مصطفى راشد.
وقال عباس شومان، في تصريح على فيس بوك: قلنا مرارا إن المدعو مصطفى راشد لا علاقة للأزهر به ولا بأقواله الخطأ، وعلى الإعلام التوقف عن وصفه بالأزهري،كما أنه ليس مفتيا لأستراليا ولا لغيرها.
وخلال الفترة الماضية، خرج علينا مصطفى راشد، يتصدر للفتوى بغير علم، فيبيح للمرأة أن تصلي بدون ملابس، بحجة أن الله هو الذي خلقنا كذلك، ولا يوجد نص يحرم صلاة المرأة بدون ملابس.
وزعم مصطفى راشد، أننا نصلي الفجر في وقت خطأ، فالناس الآن يصلون الآن في وقت الظلمة، ومعنى كلمة فجر تعني انفجار ضوء النهار، فيجب أن نرى ضوء النهار لرفع أذان الفجر والصلاة.
كما زعم مصطفى راشد، بأن شرب الخمر حلال وصيام شهر رمضان ليس فرضا ووقته في الشتاء غلط.
هل وقت صلاة الفجر في مصر خاطئ؟
وردت دار الإفتاء المصرية، على بعض الأبواق التي تزعم أن وقت صلاة الفجر في مصر خاطئ وبالتالي حكموا على صلاة المصريين بالبطلان.
وقالت دار الإفتاء في توضيح وقت صلاة الفجر في مصر، التوقيتُ الحاليُّ وهو توقيت الهيئة المصرية العامة للمساحة صحيحٌ قطعًا ويَجبُ الأخذُ به؛ لأنه ثابِتٌ بإقرارِ المُتخصِّصين، وهو ما استَقَرَّت عليه اللِّجانُ العِلمية مِن الشرعيين والفَلَكِيِّين وعلماءِ الجيوديسيا.
وأوضحت دار الإفتاء أن طريقة حساب وقت صلاة الفجر هي ما جرى عليها العمل في الديار المصرية منذ القرون الإسلامية الأولى إلى يومنا هذا، وهي المتفقة مع ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة وأخذه الصحابة عن النبي وطبقوه قولًا وعملًا وأخذه عنهم السلف الصالح قاطبة، والقول بغير ذلك شذوذٌ محضٌ خارجٌ عن إجماع الأمة العملي المتوارث جيلًا عن جيل، واتفاق علمائها وفقهائها وموقتيها؛ فلا يجوز الأخذ به ولا التعويل عليه.

