رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد زيارته لأمريكا.. جدول نتنياهو السري مع ترامب تحت الأضواء|تقرير

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

غادر اليوم الأحد، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إسرائيل متوجهاً إلى الولايات المتحدة حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب غداً، وأفاد بأن نتنياهو غادر منذ قليل مطار بن جوريون متوجهاً إلى فلوريدا للقاء ترامب.

اللقاء الخامس خلال 2025

نتنياهو
نتنياهو


وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن زيارة نتنياهو تتضمن مباحثات بشأن مستقبل قطاع غزة وملف حزب الله وإيران، هذا اللقاء الذي يُعد الخامس بين الزعيمين هذا العام، في ظل توترات إقليمية متصاعدة، ومن المتوقع أن يركز على قضايا أمنية وسياسية حاسمة تشمل غزة وإيران وسوريا ولبنان.

 وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، يسعى نتنياهو إلى تعزيز التنسيق مع إدارة ترامب لضمان دعم واشنطن لسياسات إسرائيل في المنطقة.
غزة في صدارة النقاشات: التحول إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب
من المتوقع أن تكون قضية غزة محور اللقاء، حيث يركز نتنياهو على تنفيذ المرحلة الثانية من "خطة ترامب" للتهدئة في القطاع، والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس، سحب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة استقرار دولية. 

وفقاً لصحيفة "إسرائيل هيوم"، سيطالب نتنياهو بضمانات أمريكية لمنع الانتقال إلى هذه المرحلة قبل التأكد من نزع السلاح الكامل لحماس، وسط مخاوف إسرائيلية من دور دول مثل تركيا وباكستان في القوة الدولية.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن النقاشات ستشمل إعادة إعمار غزة وتشكيل سلطة فلسطينية تكنوقراطية، مع توترات محتملة حول اقتراحات مستشاري ترامب مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

ضمانات أمنية صارمة

وفي ذات السياق، أكدت "تايمز أوف إسرائيل" أن نتنياهو يرفض أي تقدم في الاتفاق قبل ضمانات أمنية صارمة، محذراً من أن إسرائيل لن تتقيد بجدول زمني يعرض أمنها للخطر.
إيران: طلب "الضوء الأخضر" لضربات محتملة
تُعد إيران أولوية قصوى لنتنياهو، الذي يعتزم تقديم أدلة استخباراتية لترامب تثبت إعادة بناء طهران لبرنامجها الصاروخي الباليستي بعد الضربات الإسرائيلية في يونيو 2025.

الضوء الأخضر

 وفقاً لتقارير من "إن بي سي نيوز" ووسائل إعلام إسرائيلية، سيطلب نتنياهو "الضوء الأخضر" أو الدعم الأمريكي لضربات جديدة محتملة على منشآت إيرانية، مع التركيز على إصلاح أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وتوسيع مخزون الصواريخ.

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن القلق الإسرائيلي يتجاوز التهديد النووي، ليشمل القدرة الإيرانية على الرد على هجمات مستقبلية، معتبراً أن هذا يشكل "تهديداً فورياً" أكثر من البرنامج النووي.

ومع ذلك، أفادت مصادر إسرائيلية بأن اندلاع حرب فورية مع إيران يبدو غير محتمل، لكن اللقاء يهدف إلى تعزيز التنسيق العسكري بين البلدين.
لبنان وسوريا: دعم لعمليات ضد حزب الله والتهديدات الإقليمية
من المتوقع أيضاً مناقشة الوضع في لبنان، حيث يسعى نتنياهو للحصول على دعم أمريكي لعمليات عسكرية محتملة ضد حزب الله، وسط تصعيد التوترات على الحدود.

 كما ستشمل النقاشات سوريا، بما في ذلك الضربات الإسرائيلية الأخيرة في جنوب البلاد، ودعم ترامب للحكومة السورية الجديدة تحت قيادة أحمد الشرعة.

وفي سياق أوسع، قد يتطرق اللقاء إلى إمكانية تطبيع العلاقات مع السعودية، كجزء من اتفاقات أبراهام الموسعة، مع التركيز على ضغط الدول العربية على حماس لنزع السلاح.
جدول زمني مزدحم وتوترات داخلية

سيستمر اللقاء لعدة أيام، حيث يلتقي نتنياهو يوم الثلاثاء مع نائب الرئيس، ويوم الأربعاء مع قادة إنجيليين، قبل حضور حدث يهودي في ميامي مع زوجته سارة يوم الخميس.

يأتي هذا في ظل إحباط داخلي في محيط نتنياهو بسبب تأخر اللقاءات السابقة، لكن الزيارة تعكس عمق الشراكة الإسرائيلية الأمريكية تحت إدارة ترامب.
يُعد هذا اللقاء خطوة حاسمة في تشكيل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من تصعيد عسكري جديد. وسيتابع التقرير التطورات الناتجة عنه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء