رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«عزوف أم رفض صامت»؟.. سامح عاشور يقرأ مزاج المصريين السياسي|فيديو

 سامح عاشور - نقيب
سامح عاشور - نقيب المحامين الأسبق

أكد سامح عاشور، نقيب المحامين الأسبق، أن المزاج العام لدى المصريين لا يميل إلى السياسة كما يعتقد البعض، موضحًا أن الأجيال الجديدة لا تهتم كثيرًا بالمشاركة في الأحزاب أو الانخراط في الحياة السياسية، مشيرًا إلى أن هذا العزوف لا يعود إلى ضعف الوعي فقط، بل يرتبط بعدم الاقتناع بما هو مطروح على الساحة.

فقدان الثقة في الأداء السياسي

وقال نقيب المحامين الأسبق، خلال حواره في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON»، إن قطاعات واسعة من المواطنين لم تعد ترى تطورًا حقيقيًا في العمل الحزبي أو البرلماني، وهو ما رسّخ شعورًا عامًا بعدم الإيمان بالأداء السياسي القائم، مشيرًا إلى أن المواطن يبحث عن نتائج ملموسة لا مجرد شعارات أو وعود.

وشدد سامح عاشور، على أن عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات لا يعني اللامبالاة فقط، بل يُعد رسالة اعتراض على ما يتم طرحه سياسيًا. واستشهد بحكم محكمة القضاء الإداري الذي اعتبر أن عدم اكتمال النصاب في الجمعيات أو الانتخابات يمثل رفضًا فعليًا من المواطنين لما يُعرض عليهم.

تراجع الأحزاب في الشارع

وأوضح نقيب المحامين الأسبق، أن الأحزاب السياسية، سواء التاريخية منها أو التي نشأت خلال السنوات الأخيرة، فقدت تأثيرها في الشارع المصري. فلم تعد قادرة على الحشد أو التواصل مع المواطنين كما كان الحال في فترات سابقة، ما أدى إلى تآكل حضورها في الحياة العامة.

وتطرق سامح عاشور، إلى التجربة الحزبية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، معتبرًا أن وجود الأحزاب حينها كان في كثير من الأحيان يزيد من تعقيد المشهد السياسي بدلًا من إصلاحه، مبينًا أن غياب الفاعلية، وضعف المشاركة الشعبية، جعلا الأحزاب تبدو ككيانات شكلية لا تمارس دورها الحقيقي.

 سامح عاشور - نقيب المحامين الأسبق 
 سامح عاشور - نقيب المحامين الأسبق 

ثورة 30 يونيو وتأثيرها 

وأشار سامح عاشور، إلى أن ثورة 30 يونيو جاءت  كرد فعل على مسار سياسي مضطرب، لافتًا إلى أن تجربة حكم الإخوان المسلمين كان لها دور كبير في تعميق الأزمة السياسية وإضعاف الثقة بين المواطن والقوى السياسية، مضيفًا أن ما جرى آنذاك كشف الحاجة إلى إعادة بناء الحياة السياسية على أسس جديدة.

واختتم نقيب المحامين الأسبق، حديثه بالتأكيد على أن تجاوز حالة العزوف يتطلب إعادة صياغة المشهد الحزبي، وتقديم برامج حقيقية تلامس احتياجات المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، داعيًا إلى خلق مساحات أوسع للنقاش والحوار، حتى يشعر المواطن بأن صوته مؤثر وأن مشاركته تصنع فارقًا حقيقيًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء