رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في مثل هذا اليوم.. افتتاح متحف الفن الإسلامي

متحف الفن الإسلامى
متحف الفن الإسلامى

يعد متحف الفن الإسلامي بالقاهرة أكبر متحف إسلامي على مستوى العالم، حيث يضم مجموعة ضخمة ومتنوعة من الفنون والتحف الإسلامية التي تعكس حضارات متعددة من الهند والصين وإيران، مرورًا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس، ويعتبر هذا المتحف مرجعًا هامًا لكل المهتمين بدراسة الفنون الإسلامية عبر العصور، لما يحتويه من قطع نادرة ومتميزة تُظهر التطور الفني والمعماري في مختلف البلاد الإسلامية.

بدايات المتحف وفكرة الإنشاء

بدأت فكرة إنشاء دار تجمع التحف الإسلامية عام 1869 في عهد الخديوي توفيق، حيث جمعت التحف في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم.

وفي عام 1881 صدر مرسوم لتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، وحرصت اللجنة على جمع وصون كل ما يتعلق بالآثار والتحف الإسلامية.

ومع اتساع حجم التحف، لم يعد الإيوان الشرقي قادرًا على استيعابها، فتم إنشاء مكان خاص في صحن الجامع، إلى أن بُني المتحف الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد، ليكون المكان الأمثل لعرض التحف على مدار الوقت، وكان الجزء الشرقي من المتحف يعرف باسم دار الآثار العربية، بينما أطلق على الجزء الغربي اسم دار الكتب السلطانية.

افتتاح المتحف في ميدان باب الخلق

افتتح المتحف في 28 ديسمبر 1903 في ميدان باب الخلق، أحد أشهر ميادين القاهرة الإسلامية، وبجوار أهم المعالم المعمارية التي تعكس ازدهار الحضارة الإسلامية، مثل جامع ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة، وقلعة صلاح الدين، وأطلق على المتحف اسمه الحالي عام 1952، نظرًا لأنه يحتوي على تحف وقطع فنية صنعت في العديد من الدول الإسلامية، وكان يُعرف سابقًا باسم دار الآثار العربية.

تصميم المتحف والواجهات والزخارف

يضم المتحف مدخلين، أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية، والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية، وهو المستخدم حاليًا، وتتميز واجهة المتحف المطلة على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة في مصر عبر العصور المختلفة، كما أن تصميمه الداخلي يتكون من طابقين؛ الطابق الأول مخصص لقاعات العرض، والثاني يحتوي المخازن، بالإضافة إلى بدروم يُستخدم كمخزن وقسم ترميم الآثار، ليكون كل شيء في خدمة الحفاظ على التحف.

مجموعة التحف الفنية وقيمتها العالمية

يحتوي متحف الفن الإسلامي على أكثر من 102 ألف قطعة أثرية متنوعة، تشمل الخشب، والجص، والمعادن، والخزف، والزجاج، والبلور، والمنسوجات، جميعها من مختلف البلدان الإسلامية، وتعود إلى جميع العصور. وقد نظم المتحف العديد من المعارض المحلية والدولية، كما أجرى حفائر مهمة في منطقة الفسطاط، لتثري المعرفة بالتراث الإسلامي وتبرز المكانة العالمية للمتحف كأحد أعظم المتاحف في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء