رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبيل لقائه ترامب.. زيلينسكي يوجه اتهامات للغرب والولايات المتحدة

زيلينسكي
زيلينسكي

اتهم اليوم فلاديمير زيلينسكي، الغرب بعدم تقديم دعم مالي وعسكري كافٍ لبلاده، وذلك في منشور له عبر قناته الرسمية على تطبيق "تليجرام"، قبل لقائه المرتقب مع دونالد ترامب.

وجاء في منشوره: "لكي نكون أقوياء، نحن بحاجة إلى دعم العالم"، أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية"، وهذا يعني: لدينا أنظمة دفاع جوي غير كافية حاليًا، وأيضا أسلحة غير كافية حاليا".

العجز المالي في أوكرانيا

ترامب وزيلينسكي
ترامب وزيلينسكي

وشدد زيلينسكي على طلبه بالحصول على مزيد من التمويل، في إشارة إلى العجز المالي الذي تعانيه أوكرانيا، داعيًا شركاءه الغربيين إلى تسريع وتيرة الدعم.

يأتي هذا التصريح قبل ساعات من اللقاء المرتقب بين زيلينسكي وترامب في فلوريدا، اليوم الأحد.

وكان ترامب قد صرح يوم الجمعة أن فرص التوصل إلى اتفاق مع "رئيس نظام كييف" مرتفعة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن "مقترحات كييف للتسوية في أوكرانيا لا تعني شيئا من دون موافقته".

وينظر إلى هذا اللقاء باعتباره اختبارًا حاسمًا لمستقبل الدعم الغربي لأوكرانيا، وسط تصاعد الدعوات داخل واشنطن وأوروبا لخفض المساعدات، في مقابل تمسّك كييف بضرورة استمرار الدعم العسكري والمالي دون انقطاع.

90 مليار قرض أوروبي

وكان زيلينيسكي قد وصل إلى الولايات المتحدة، استعدادا للقاء الرئيس ترامب في فلوريدا، ويندرج هذا اللقاء في إطار التطورات المتعلقة بخطة التسوية الأمريكية للأزمة الأوكرانية، وقد سبق أن أفاد الكرملين بأن روسيا "تحافظ على انفتاحها للمفاوضات وفق منصة المحادثات في أنكوريج"، في إشارة إلى استعدادها للحوار بشأن المقترحات الأمريكية.

ويأتي كلام زيلينيسكي بعد أن توصل قادة الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق لمنح أوكرانيا قرضاً بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) بعد فشلهم في الاتفاق على استخدام الأصول الروسية المجمدة.

وجاء الاتفاق، الذي قال القادة إنه سيلبّي احتياجات أوكرانيا العسكرية والاقتصادية للسنتين المقبلتين، بعد أكثر من يوم من المحادثات في قمة عقدت في بروكسل.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على موقع إكس أثناء إعلانه عن صفقة تقديم قرض مدعوم بالميزانية المشتركة للتكتل: "لقد التزمنا، وأوفينا".

لقاءات في موسكو لإحتواء الأزمة

وكانت الفترة الماضية قد شهدت، سلسلة من اللقاءات التحضيرية رفيعة المستوى، ففي ديسمبر الماضي أجرى الممثل الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف مفاوضات في ميامي مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس السابق جاريد كوشنر.

واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر لمناقشة خطة السلام الأمريكية، التي تضم 27 نقطة مقسمة إلى أربع حزم للمناقشة المنفصلة.

هذا وقد عبر مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف عن تقييمه الإيجابي لمحادثات الكرملين، واصفا إياها بأنها "بالبناءة والمفيدة"، مع الإشارة إلى أن "نجاحات الجيش الروسي في ساحة المعركة كان لها تأثير إيجابي على سير وطبيعة المفاوضات".

وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على أن "مجال حرية اتخاذ القرارات لكييف يتقلص خلال العمليات الهجومية للقوات المسلحة الروسية"، معتبرا أن هذا الضغط العسكري يهدف إلى "إجبار النظام في كييف على حل سلمي"، وأن استمرار القتال "لا معنى له وخطر" على السلطات الأوكرانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء