رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فراس يونس: السلطة في سوريا اليوم مسؤولة عن العنف الطائفي|خاص

فراس يونس
فراس يونس

قال الكاتب والمحلل السياسي السوري فراس يونس أن الفاجعة اليوم على الحدودالسورية اللبنانية، وغرق عائلات سورية في النهر الفاصل بين سوريا ولبنان، وهو النهر الكبير الشمالي جراء "الترحيل القسري" ليلاً هي فاجعة إنسانية صعبة للغاية.

فاجعة إنسانية

وأضاف يونس في تصريحات خاصة لإيجيبتك: ماجرى اليوم مأساة انسانية، وفاجعة برسم الضمير الانساني، اذ اقدمت قوات من الجيش اللبناني «العربية» على اعادة قسرية للاجئين تقطعت بهم السبل الى سورية، دون مراعاة مخاطر المناخ وفيضان النهر، واجبارهم على عبوره، ما أدى الى غرق11لاجيء، وفقدان 5 أطفال، وفق تقديرات الأولية.

وندين اجراءات الجكومة اللبنانية لهذا الترحيل القسري، وما يحدث يوميا، يؤكد بأنه لايزال الوضع الامني هشا في سورية، ونطالب بتحقيق  سريع عادل وشفاف وتقديم المسؤولين عن هذه الفاجعة للمحاكمة.

نسخة داعش اليوم في سوريا الأصعب

ويضيف يونس: ازدحمت اليوم ضغوطا اقليمية ودولية، تجد في سوريا ساحة صراع لها، مع انخراط السلطة السورية في التحالف الدولي ضد الارهاب، وتحديدا تنظيم مايسمى الدولة الاسلامية، حيث تصاعدت هجمات الاخير بعد كمون وانكفاء، مايرجح ان النسخة الاصلية من داعش، تراجعت كثيرا امام نسخة داعش المنضوية تحت فصائل وزارة الدفاع السورية.

 والتي عبرت عن نفسها من خلال اقدام عنصر من الامن العام الحكومي على قتل اثنين من الامريكان بالاضافة الى المترجم، مايدل على ان السلطة اليوم بمواجهة نفسها ومواجهة مكوناتها الداخلية التي ساهمت باسقاط النظام الأسدي وسلطته.

وجاء تفجير جامع يؤمه مصلون علويون ما أدى الى استشهاد ثمانية، منهم وجرح 21 مع اعلان تبني تنظيم سرايا انصار السنة، وهو على الارجح تنظيم مفبرك من بقايا داعش النائمة في مخدع فصائل دمشق.

السلطة تدفع البلاد لحرب أهلية

السلطة مسؤولة اليوم عن هذا العنف الطائفي، السلطة يسياساتها الداخلية تدفع البلاد الى حرب اهلية لايريدها اهلها، عبر اقصاء القوى الديموقراطية، والقفز فوق ضرورة عقد مؤتمر حوار وطني شامل لكل المكونات الوطنية.

ويندرج ايضا في اطار الضغط على سلطة الامر الواقع في دمشق التي وضعها المجتمع الدولي تحت مطرقة القرار الدولي 2799, فضلا عن انخراطها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش مايدل على مدى مخزون الدعم الذي يحظى به داعش داخل اجهزة السلطة الذي سينفجر في وجهها كلما امعنت في التعاون مع التحالف الدولي.

في افق هذه الرؤية لابد ان نشهد في الأيام القادمة صراعا سلفيا - سلفيا، وتكريس سلطة سلفية دينية متزمتة، حيال شؤون المرأة وولاية الاطفال والتعليم المختلط ، في محاولة لأفغنة بلد عصي على الافغنة بسبب طبيعة المجتمع السوري التعددي والتسامح الديني التاريخي على الصعيد المحتمعي ولا يقلل وجود عناصر متعصبة ومتطرفة من هذه الحقيقة.

واليوم دعا احد رجال الدين العلوي غزال غزال الى التظاهر السلمي احتجاجا على الجرائم والانتهاكات وخطف النساء، وهي دعوة نبيلة مع اهمية ان تتبناها زتقودها قوى وطنية وديمقراطية وبعيدة عن اي اعتبار وعنوان طائفي.

مصرع 11 شخصا وفقدان خمسة أطفال

أفادت وكالة سانا السورية الرسمية، اليوم الأحد، غرق 11 سورياً أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية باتجاه الأراضي السورية، بعد أن أُجبروا على سلوك مجرى نهرٍ حدودي في منطقة تل كلخ، في وقتٍ تشهد فيه المنطقة فيضانات شديدة.

وقالت الوكالة السورية، إنه فجراليوم، تمكنت فرق الدفاع المدني السوري، من إنقاذ رجلٍ وسيدتين كانا على قيد الحياة، حيث جرى إسعافهم ميدانياً، في حين تتواصل عمليات البحث عن المفقودين بالتنسيق مع الجيش السوري، وهم رجلٌ مسن وسيدتان وخمسة أطفال، وغرق 11 شخصا آخر ما يزال التعرف عليهم.

ووقع الحادث في منطقة الشبرونية بريف تل كلخ، وحسب الإخبارية السورية، تفيد معلومات بأن الجيش اللبناني دفع عدداً من العائلات السورية، باتجاه مجرى النهر الحدودي، ما اضطرهم إلى عبوره سيراً على الأقدام، رغم الارتفاع الكبير في منسوب المياه بسبب الفيضانات.

و قالت ماريا السمان إحدى الناجيات، إنها كانت ضمن مجموعات عدة تحاول العبور من سوريا إلى لبنان، مؤكدة صعوبة الطريق، ولا سيما المصبات المائية الشتوية، مشيرة إلى أن عناصر الجيش السوري تمكنوا من الوصول إليهم قبل استكمال عبور النهر.

وفي شهادتها، أوضحت لينا شرف الدين أن مجموعتها كانت تحاول العبور بمساعدة أحد المهربين، إلا أن ارتفاع منسوب المياه وشدة الجريان كادا أن يتسببا بغرقهم، قبل تدخل فرق الجيش وإنقاذهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء