رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكتلة الديمقراطية السودانية: عودة الحكومة رسالة وحدة لمواجهة الحرب|فيديو

إيجبتكِ

أكد معتز الفحل، القيادي بالكتلة الديمقراطية السودانية، أن عودة الحكومة إلى العاصمة الخرطوم بعد عامين من الحرب، تمثل قرارًا استراتيجيًا يعيد التأكيد على سيادة الدولة ويثبت حضور مؤسساتها على الأرض، موضحًا أن هذه الخطوة جاءت بعد تحرير العاصمة من قوات الدعم السريع، في رسالة واضحة بأن الخرطوم ستظل مركز القرار السياسي والإداري، وأن الدولة ماضية نحو إعادة بناء مؤسساتها من الداخل.

حماية الوحدة ومخططات التقسيم

وأكد القيادي بالكتلة الديمقراطية، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحصاد الأفريقي» على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه العودة تعبّر عن رغبة عميقة لدى السودانيين في الحفاظ على وحدة وطنهم، منوهًا إلى أن هناك محاولات طوال فترة الحرب  لدفع السودان نحو التقسيم أو تحويله إلى ساحة نفوذ لدولة أخرى، إلا أن قرار إعادة الحكومة إلى الخرطوم يقطع الطريق أمام هذه المشاريع ويعيد الاعتبار لفكرة الدولة الموحدة.

وتناول معتز الفحل، ما شهدته العاصمة من ممارسات ممنهجة خلال الحرب، على يد قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها، شملت نهب المؤسسات الحكومية والمنازل والبنوك، إضافة إلى الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، لافتًا إلى أن هذه الانتهاكات تركت آثارًا اقتصادية واجتماعية قاسية، وضاعفت معاناة المواطنين، ما يجعل إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع أولوية قصوى في المرحلة المقبلة.

رمز السيادة واستعادة الثقة

وأوضح القيادي بالكتلة الديمقراطية، أن عودة الحكومة إلى الخرطوم لا تحمل بعدًا إداريًا فقط، بل تمثل رسالة رمزية قوية مفادها أن السيادة السودانية ثابتة وغير قابلة للمساومة، كما تعكس التزام القوى السياسية المختلفة بإقامة دولة موحدة وديمقراطية، تقوم على القانون والمؤسسات وتعمل على حماية حقوق المواطنين.

وأكد معتز الفحل، أن دعم هذا القرار وتشجيعه من قبل مختلف المكونات السياسية والاجتماعية يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الاستقرار، فضًلا عن أن وجود الحكومة في العاصمة يعطي المواطنين شعورًا بالأمان، ويبعث برسالة واضحة بأن الدولة قادرة على حماية شعبها وإدارة شؤون البلاد رغم التحديات.

العاصمة السودانية - الخرطوم
العاصمة السودانية - الخرطوم

الخرطوم للجميع.. ومستقبل مشترك

واختتم القيادي الكتلة الديمقراطي، تصريحاته بالتأكيد على أن العودة إلى الخرطوم تؤكد أن العاصمة والوطن كله حق لكل السودانيين دون استثناء، متطرقًا إلى أن التمسك بهذه الاستراتيجية، ومواصلة العمل على الأرض، هو السبيل لمواجهة تداعيات الحرب، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار وبناء الدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء