رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«كاذبون».. كتاب يفضح أساليب جماعة الإخوان الإرهابية في نشر الأكاذيب

إخوان كاذبون
إخوان كاذبون

تتجدد الذكريات في ذكرى اغتيال النقراشي باشا، حول محاولات جماعات الإسلام  السياسي المتطرفة التي تستهدف الدولة ومؤسساتها الوطنية، فقد أظهرت الوقائع التاريخية أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكتف بالمعارضة السياسية، بل لجأت إلى أساليب ممنهجة لنشر الأكاذيب والشائعات والإرهاب، مستخدمة الدين وسيلة لتبرير أعمالها وتضليل المجتمع واستغلاله لتحقيق أهدافها الخاصة، ويكشف كتاب "كاذبون" حجم الأكاذيب والدسائس التي روجتها الجماعة ضد مؤسسات الدولة ورموز الوطن، محاولين زعزعة الاستقرار وإضعاف ثقة المواطنين في قيادتهم وفي الدولة بشكل عام.

الجماعة بين الدين والسياسة

ويقول الكتاب إن جماعة الإخوان استغلت الدين كغطاء لأجندتها السياسية، وخلطت بين المبادئ الدينية والأهداف الضيقة، مما سمح لها بنشر الأكاذيب وتشويه الحقائق، وتأجيج الفتن الداخلية، يتضح أن الجماعة لم تقتصر على استهداف السياسيين فقط، بل امتدت حملاتها لتشمل كل من لم يكن ضمن صفوفها، حتى من تحالف معها هاجمتهم وأساءت إليهم، هذه الاستراتيجية أثبتت أنها جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والارتباك داخل المجتمع، بما يخدم مصالحها الخاصة ومصالح القوى الأجنبية المتحالفة معها.

تأثير الأكاذيب والشائعات على الدولة

ويشير الكتاب إلى أن جماعة الإخوان عملت على تقويض مؤسسات الدولة المختلفة، من وزارات وهيئات وخدمات عامة، من خلال نشر الشائعات والأكاذيب التي تضعف الثقة الشعبية في الأداء الحكومي، أصبحت هذه الحملات الإعلامية والأيديولوجية أداة أساسية في سياسة الجماعة، بما يعكس طبيعة عملها السري والخفي، وعلاقتها بالجهات الدولية التي كانت تستغل الفوضى لمصالحها ضد مصر.

كتاب كاذبون
كتاب كاذبون

الأبعاد التاريخية والدولية

يشير الكتاب إن الجماعة لم تكتف بالتأثير على الداخل، بل ارتبطت علاقاتها ببعض القوى الدولية، محاولة استغلال الأحداث الوطنية الكبرى لمصلحة أعداء مصر، مثل محاولات تقليل قيمة نصر أكتوبر، وهي إنجازات عظيمة تحققها الدولة على المستويين العسكري والسياسي، ويظهر الكتاب أن نشاط الجماعة كان جزءًا من خطة أوسع تجمع بين العداء الداخلي والخطط الخارجية، بما يعكس خطورة الدور الذي لعبته ضد الوطن على مر العقود.

قراءة التاريخ لفهم الحاضر

ويضيف الكتاب أن دراسة تاريخ الجماعة وتحليل أيديولوجيتها يساعد على فهم طبيعة التهديد الذي تمثله على استقرار الدولة والمجتمع، يصبح كتاب "كاذبون" مرجعًا مهمًا لفهم أساليب الجماعة الإرهابية، وكيفية مواجهة حملاتها الدعائية التي تهدف لتقسيم الوطن وتقويض مؤسساته الوطنية.

وفي ذكرى اغتيال النقراشي باشا، تظل هذه الحقائق تذكيرًا قويًا بأهمية الوعي الوطني، واليقظة أمام أي محاولات لاستغلال الدين أو السياسة في خدمة أهداف جماعات متطرفة تهدد أمن واستقرار الوطن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء