رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بريق الذهب والفضة يبلغ مستوياته.. هل المعادن النفيسة الملاذ الأمن؟|فيديو

الذهب والفضة
الذهب والفضة

رصدت قناة" القاهرة الإخبارية" القفزات التاريخية غير مسبوقة التي حققتها المعادن النفيسة، حيث اخترق المعدن الأصفر حاجز الـ 4530 دولاراً للأوقية، مدفوعاً بتحولات جيوسياسية واقتصادية كبرى، تزامناً مع تراجع هيمنة الدولار العالمي والرهانات المتصاعدة على خفض أسعار الفائدة.

الذهب والفضة.. رحلة الصعود القياسي

وأوضح تقرير "القاهرة الإخبارية" أنه لم يكن الذهب وحده بطل المشهد، بل خطفت الفضة الأضواء بتجاوزها مستوى 75 دولاراً للأوقية، مستفيدة من الطلب المتزايد في الصناعات التكنولوجية والإلكترونية، فضلاً عن تدفقات مضاربية قوية واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.

يؤكد الدكتور محمد العطيفي، الخبير الاقتصادي، أن العالم يعيش حالة من "التحوط الشامل"؛ حيث تتجه البنوك المركزية والمستثمرون الأفراد على حد سواء إلى الذهب كملاذ آمن لمواجهة التضخم المستمر والتوترات الجيوسياسية الممتدة من أمريكا اللاتينية إلى أفريقيا، كاشفا عن تفاصيل لافتة في حركة التجارة العالمية، حيث بلغت قيمة تبادل الذهب بين الصين وروسيا نحو 1.9 مليار دولار في الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025.

توقعات 2026: هل تستمر الموجه؟

وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال لقاء له على قناة"القاهرة الأخبارية" أن هذا التعاون يعكس رغبة في تشكيل سياسة نقدية عالمية جديدة بعيداً عن تقلبات العملات التقليدية، مما عزز من بريق المعدن النفيس، مشيرا إلى أنه مع اقتراب عام 2026، تترقب الأسواق تأثير "فائض السيولة" الناتج عن التوجه لخفض الفائدة، منوها إلىعدة نقاط محورية سترسم ملامح العام الجديد، عامل الفائدة، حيث أن خفض الفائدة سيزيد من جاذبية المعادن التي لا تدر عائداً ثابتاً ولكنها تحفظ القيمة، فخ التضخم، حيث أن هناك زيادة السيولة في الأسواق عقب فترات الإنفاق الكبير في الأعياد قد تؤدي لارتفاع أسعار السلع وانخفاض القوة الشرائية للعملات.

وتابع:" يبقى مشهد المعادن النفيسة مفتوحاً على كافة الاحتمالات مع بداية يناير 2026، بانتظار اتضاح الرؤية حول سياسات البنوك المركزية وقدرة الاقتصاد العالمي على امتصاص تبعات برامج الإصلاح الاقتصادي والتوترات الدولية.

ضعف الدولار

ساهم ضعف الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات الرئيسية في دعم ارتفاع الذهب والفضة، وسط توقعات بتيسير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي خلال 2026 مع تباطؤ التضخم وتراجع النمو الاقتصادي.ويجعل هذا الاتجاه المعادن النفيسة أكثر جاذبية للمستثمرين العالميين، مع استمرار الضغوط على الأسواق بسبب التطورات الجيوسياسية وقلة المعروض.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء