وسط أجواء مناخية قاسية.. مصر تسير القافلة الـ 103 إلى غزة|فيديو
استؤنفت، صباح اليوم الأحد، القافلة الإغاثية رقم 103 من المساعدات الإنسانية العاجلة متجهة إلى قطاع غزة عبر منفذي "كرم أبو سالم" و"العوجة"، وذلك بعد توقف دام يومين بسبب إغلاق الجانب الإسرائيلي للمعبر خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ذروة المنخفض الجوي
وأفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" بأنه رغم ذروة المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، وتصاعد غزارة الأمطار التي لم تهدأ منذ مساء أمس، أبت أطقم الهلال الأحمر المصري إلا أن تواصل ملحمتها الإنسانية على الحدود، حيث استمر تدفق شاحنات المساعدات الإغاثية من الجانب المصري صوب قطاع غزة دون توقف، مشيرا إلى أنه لم تمنع الظروف الجوية القاسية والبرد القارس الفرق الميدانية من مباشرة عملها منذ فجر اليوم، فقد شهدت الساحة الأمامية لمعبر رفح البري حركة دؤوبة لشاحنات المساعدات التي انطلقت في مسارها المعتاد نحو منفذ "العوجة" لإتمام عمليات التدقيق والمراجعة الأمنية، تمهيداً لوصولها إلى منفذ "كرم أبو سالم" لتفريغ حمولاتها الموجهة للأشقاء الفلسطينيين.
ولفت إلى أن القافلة التي انطلقت اليوم تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات، التي تم اختيارها بدقة لتناسب احتياجات الساعة، حيث تصدرت شاحنات الوقود (السولار، البنزين، والغاز الطبيعي) مقدمة القافلة، لضمان استمرار عمل المستشفيات والمرافق الحيوية، موضحا أنه في ظل التقارير الواردة عن غرق واقتلاع خيام النازحين داخل القطاع بفعل الرياح والأمطار، ركزت القافلة على توفير كميات كبيرة من الخيام الجديدة والمواد الإيوائية والبطاطين لتعويض الأسر التي باتت بلا مأوى.
مستلزمات القافلة
ونوه بأن شملت الحمولة مئات الأطنان من السلال الغذائية والمستلزمات الطبية الضرورية لمواجهة الأمراض الشتوية والإصابات، مؤكدا استمرار انسيابية حركة الشاحنات، حيث تخرج من معبر رفح المصري متجهة إلى التدقيق، ثم تعود الشاحنات الفارغة أدراجها إلى الساحة المصرية فور إتمام المهمة، لتفسح المجال لغيرها، في دورة عمل لم تكسرها العواصف الجوية ولا تحديات التنسيق الميداني.
يذكر أنه على الرغم من سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار المستمر في شمال سيناء، واصلت طواقم الهلال الأحمر المصري العمل على مدار الساعة في المركز اللوجستي بالعريش للإشراف على عمليات فرز وتكويد الشاحنات، والتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني لتلبية الاحتياجات ذات الأولوية، ويأتي تحرك هذه القافلة بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها "الأونروا" ومنظمات إغاثية دولية حول تردي الأوضاع الغذائية والصحية في غزة، خاصة بين الأطفال وكبار السن، وفي هذا السياق، تواصل مصر ضغوطها لفتح المعابر بشكل دائم وضمان تدفق المساعدات دون انقطاع، مع استمرار مطار وميناء العريش في استقبال الطائرات والسفن المحملة بالدعم الدُّوَليّ من مختلف دول العالم.