رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السجن والغرامة.. تعرف علي عقوبة ظهور العرافين على الشاشة| خاص

 منع ظهور العرافين
منع ظهور العرافين على شاشات التلفزيون

 منع ظهور العرافين على شاشات التلفزيون .. في عالم يغزو فيه التنجيم المشهد الإعلامي، تظل الحقيقة العلمية ثابتة: لا مكان للخرافات في عصر المعرفة، وهذا ما أكدته الهيئة الوطنية للإعلام، رافعة شعار “العلم والمنطق هما الطريق”. 
وإليكم في التقرير التالي أهم ما قالته المحامية نهى الجندي عن تفاصيل العقوبة المقررة في القانون المصري في حال ثبوت الدجل والشعوذة من قبل أحدهم. 

ما هي عقوبة الدجل والشعوذة في القانون المصري؟ 



أشارت المحامية نهى الجندي في تصريح خاص لـ “إيجبتك” إلى عقوبة الدجل والشعوذة في القانون المصري، قائلة إن العقوبة تندرج تحت نص المادة 336 من قانون العقوبات، والمتعلقة بأعمال النصب.

 منع ظهور العرافين على شاشات التلفزيون
 منع ظهور العرافين على شاشات التلفزيون

حيث يعاقب القانون كل من يثبت ارتكابه لأعمال الدجل والشعوذة، سواء كانت حقيقية أو عن طريق الخداع، بمقابل مادي أو بدون مقابل، بالحبس لمدة تصل إلى ثلاث سنوات وغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه، تعتبر جرائم الدجل والشعوذة من الجرائم التي يعاقب عليها قانون العقوبات، وتدخل ضمن جريمة النصب.
 ويستعرض القانون المصري عقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه القيام بهذه الأفعال، ومن أهمها الترويج لها. 

متى يتحرك القانون للقبض على أي دجال؟ 


قال “الجندي” في تصريحها لـ “إيجبتك” أنه يكفي أن يتقدم شخص واحد فقط بتحرير محضر ضد أي عراف أو خبير أبراج يطلب منه أموال مقابل قراءة التاروت أو معرفة الطالع وغيرها من أمور شعوذة ودجل، وعلى الفور سيتم التحقيق في الواقعة، وفي حال ثبوتها ستطبق العقوبة المقررة والتي ذكرتها في الفقرة السابقة. 

تفاصيل بيان أحمد المسلماني عن منع ظهور العرافين على الشاشات

 أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، استمرار التزام الهيئة بسياستها الواضحة التي تقضي بحظر استضافة العرافين والمنجمين في جميع القنوات والإذاعات التابعة لها، إلى جانب الموقع الإلكتروني الرسمي ومجلة الإذاعة والتليفزيون. 

ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الهيئة على حماية وعي الجمهور والحفاظ على دور الإعلام التنويري بعيدًا عن الخرافة والتضليل.

وأوضح رئيس الهيئة أن استشراف مستقبل المنطقة والعالم يجب أن يعتمد على التفكير العلمي السليم، وقواعد المنطق، والتحليل القائم على معطيات علم السياسة والعلوم الإنسانية والطبيعية الأخرى، مع التأكيد على أهمية الاستعانة بالعلماء والأكاديميين والمثقفين المتخصصين، بوصفهم القادرين على تقديم رؤى موضوعية تستند إلى المعرفة والخبرة.

 منع ظهور العرافين على شاشات التلفزيون
 منع ظهور العرافين على شاشات التلفزيون

وشدد المسلماني على ضرورة الابتعاد الكامل عن الترويج لخرافات المنجمين والمشعوذين، مهما بلغت شهرتهم أو زادت قدرتهم على جذب الانتباه، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل إهانة مباشرة للعقل الإنساني، وتسهم في تسفيه العلم والمعرفة، فضلًا عن تأسيس شهرة زائفة قائمة على توقعات عشوائية لا تستند إلى أي أساس علمي أو منطقي.

وأكد البيان الصادر عن الهيئة أن الدور الحقيقي لوسائل الإعلام يتمثل في مواجهة الجهل والخرافة، وتعظيم قيمة العلم، وتعزيز التفكير المنطقي، بما يرسخ الوعي المجتمعي ويدعم بناء عقل نقدي قادر على التمييز بين المعرفة الحقيقية والادعاءات الوهمية.

أعمال تندرج تحت الدجل والشعوذة

يقصد بالدجل والشعوذة كل الممارسات أو الادعاءات التي تعتمد على الخرافة والوهم، وتُقدَّم للناس على أنها حقائق أو وسائل لمعرفة الغيب أو حل المشكلات، دون أي أساس علمي أو منطقي.. ومن أبرز ما يندرج تحت الدجل والشعوذة:

1_ التنجيم وقراءة الأبراج
الادعاء بمعرفة المستقبل أو تفسير الأحداث الشخصية من خلال حركة الكواكب والنجوم أو الأبراج الفلكية.

2_ ادعاء معرفة الغيب
مثل التنبؤ بالأحداث القادمة، أو معرفة ما سيحدث للأفراد أو الدول، أو الكشف عن أسرار مخفية بوسائل غير علمية.

3_ قراءة الكف والفنجان
الزعم بأن خطوط اليد أو أشكال بقايا القهوة يمكن أن تكشف عن المستقبل أو تحدد مصير الإنسان.

4_ السحر والأعمال
الادعاء بالقدرة على التأثير في الناس أو الأحداث عبر طلاسم، أو أحجبة، أو تعاويذ، أو ما يُسمى بفك السحر وجلب الحظ أو الرزق.

العرافين 
العرافين 

5_ العلاج الوهمي
الترويج لطرق علاج غير مثبتة علميًا، مثل الشفاء بالطاقة أو الأحجار أو الوصفات السرية التي تزعم علاج الأمراض دون سند طبي.

6_ الشعوذة الإعلامية
استغلال وسائل الإعلام أو مواقع التواصل للترويج لتلك الممارسات ومنح أصحابها صفة الخبراء أو العارفين.

7_ استغلال الدين أو الروحانيات
استخدام نصوص دينية أو رموز روحية خارج سياقها لخداع الناس وتحقيق مكاسب مادية أو شهرة زائفة.

وتعد هذه الممارسات خطرًا على الوعي المجتمعي، لأنها تضعف التفكير النقدي، وترسخ الجهل، وتفتح الباب للاستغلال والخداع، ما يستوجب مواجهتها بالعلم والمعرفة والإعلام المسؤول.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء