عمرو أديب: نفسي أشوف مصر في 2026 بهذا الشكل|فيديو
أكد الإعلامي عمرو أديب، أن مصر وصلت إلى مرحلة فارقة بعد سنوات طويلة من العمل الشاق وبناء الأساس، مشددًا على أن الوقت قد حان لجني الثمار وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، مع فتح المجال أمام حرية النقد والتعبير، ولكن بشكل مسؤول وقائم على الأدلة.
وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، إن الدولة أنفقت «الغالي والنفيس» خلال السنوات الماضية لإنجاز بنية تحتية متكاملة بنسبة كبيرة، وهو ما لم يكن متاحًا من قبل، مضيفًا: «إحنا دلوقتي عندنا بنية تحتية كاملة، طرق، كهرباء، غاز، ومرافق.. دلوقتي بقى وقت الحصاد».
البنية التحتية اكتملت.. والمرحلة المقبلة للنتائج
أوضح أديب، أن ما تم إنجازه على مستوى البنية الأساسية يمثل قاعدة صلبة لأي إصلاح اقتصادي أو اجتماعي حقيقي، مشيرًا إلى أن توفير الغاز والطاقة وشبكات الطرق والمرافق كان ضرورة لا يمكن القفز عليها، حتى وإن تحمل المواطن أعباء هذه المرحلة.
وأضاف أن التحدي الحقيقي الآن هو تحويل هذه المشروعات إلى نتائج مباشرة تنعكس على دخل المواطن وفرص العمل وجودة الحياة، مؤكدًا أن كل المقدمات التي تم إنجازها يجب أن تؤدي في النهاية إلى إصلاحات واضحة يراها الناس ولا تظل حبيسة التقارير والأرقام.
حرية التعبير والنقد المسؤول
وشدد عمرو أديب، على أهمية فتح المجال أمام المواطنين والإعلاميين والكتاب للتعبير عن آرائهم بحرية، قائلًا: «اللي عايز ينتقد حاجة ينتقدها، واللي عايز يقول حاجة يقولها، بس بالأدلة وبذوق وأدب»، وأكد أن المجتمعات لا تتقدم إلا بالحوار والنقاش وحرية الرأي، وليس بالكبت أو التضييق.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب سماع صوت الناس مرة أخرى، والتعامل مع النقد باعتباره أداة تصحيح وليس تهديدًا، مشيرًا إلى أن وجود رؤية واضحة للمستقبل هو الطريق الوحيد للتقدم والتحضر.
أمنية 2026: برلمان قوي وحياة طبيعية
وعلى المستوى السياسي، قال عمرو أديب، إن الوقت قد حان لرؤية برلمان قوي ومجلس نواب يعبر فعليًا عن الناس، مؤكدًا أن الجبهة الداخلية المصرية قوية، ولا توجد قوى تهدد استقرار الدولة كما كان في السابق.
وتابع: «بص حواليك دلوقتي.. شوارعك منورة، محافظات كاملة محتفلة، العريش اللي كان صعب حد يدخلها، روح شوفها دلوقتي، وسيناء عاملة إزاي مقارنة من 4 أو 5 سنين». وأكد أن هذه الإنجازات الأمنية والتنموية تفتح الباب لمرحلة أكثر هدوءًا واستقرارًا.
الإصلاح الاقتصادي يحتاج سنة بلا ضغوط
وأشار أديب، إلى أن الإصلاحات الاقتصادية ليست سهلة، وتتطلب قرارات جريئة وسنة «عادية» بلا أزمات وضغوط استثنائية، قائلًا: «إحنا دايمًا شغالين تحت ضغط.. طب إيه اللي يحصل لو اشتغلنا من غير ضغوط؟».
وأوضح أن المصريين لديهم هاجس حقيقي من ملف الديون، معربًا عن أمله في أن يكون عام 2026 بداية للتنفس والتعامل الطبيعي مع الاقتصاد، وتنفيذ إصلاحات حقيقية يشعر بها المواطن في معيشته.