رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طوارئ في مقديشو.. اجتماع عاجل لمواجهة اعتراف إسرائيل بـ«صوماليلاند»

رئيس الصومال مع القادة
رئيس الصومال مع القادة والسياسيين

عقد رئيس الصومال، الدكتور حسن شيخ محمود، اجتماعاً مع قادة سابقين وسياسيين، وذلك في إطار مشاورات وطنية تهدف إلى تعزيز وحدة البلاد واستقلالها وتضامنها وللتصدي لاعتراف إسرائيل بأرض الصومال “صوماليلاند”.

وركز الاجتماع على الوضع العام للبلاد، لا سيما القضايا المتعلقة بحماية الوطن وسلامة أراضيه والتصدي للعدوان الإسرائيلي السافر، مع التأكيد على أهمية التوافق الوطني والوحدة السياسية.

وأشاد الرئيس بدور القادة السابقين والسياسيين في تقديم المشورة، مؤكداً أن الدفاع عن وحدة البلاد واستقلالها مسؤولية جماعية تتجاوز الخلافات السياسية، وتستلزم توحيد قوى الشعب الصومالي وعقوله.

كما عقد رئيس الصومال، اجتماعات مع أعضاء مجلسي البرلمان المنحدرين من المناطق الشمالية، وعدد من العلماء الصوماليين، بالإضافة إلى اتصالات هاتفية أجراها الرئيس مع رؤساء دول إقليمية ومنظمات دولية.

 تحالف دولي يرفض اعتراف إسرائيل بأرض الصومال

وفي سياق متصل، أكد وزراء خارجية مصر، والجزائر، وجزر القمر، جمهورية جيبوتي، جمهورية جامبيا، إيران، العراق، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الكويت، دولة ليبيا، جمهورية المالديف، جمهورية نيجيريا الاتحادية، سلطنة عمان، جمهورية باكستان الاسلامية، دولة فلسطين، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، جمهورية الصومال الفيدرالية، جمهورية السودان، جمهورية تركيا، الجمهورية اليمنية، ومنظمة التعاون الإسلامي على ما يلي:

١-  الرفض القاطع لإعلان اسرائيل يوم 26 ديسمبر 2025 عن اعترافها بإقليم "أرض الصومال" الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما بعكس كذلك عدم اكتراث اسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي.

٢- الإدانة بأشد العبارات لهذا الاعتراف، الذي يمثل خرقا سافرا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها.

٣-  الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه.

٤- إن الاعتراف باستقلال اجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديد للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة؛

٥- الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، المرفوضة شكلا وموضوعا وبشكل قاطع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء