رئيس المأذونين: «الجواز مش غسالة وتلاجة».. والشريك المثالي الأساس
أكد الشيخ إبراهيم سليم، رئيس صندوق المأذونين الشرعيين، أن الزواج أيسر مما يحدث الآن ولا يتطلب كل هذه المعاناة التي تسبب عزوف الشباب عن الفكرة برمتها.
وقال في تصريحات على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “الجواز مش صعب يا جماعة ومالوش دعوة بالدولار، انتو اللي مصعبينهُ، الجواز إشهار وقبول وكتب كتاب عند مأذون ومكان بسيط نحتفل فيه مع القريبين، انتوا اللي خليتوه أغلي غسالة و تلاجة وأجمد أوضة نوم وأحدث مطبخ وأحلي نيش وغيره، الجوازمحتاج بيت صغير فيه أمان ومحبة وبقية الحاجات تتكمل وتتجاب واحدة واحدة".
وأضاف: “الجواز مش هدف نوصل له نموت نفسنا عشانهُ، أصلاً الجواز خطوة فى حياتنا تكمل بالشخص الصح اللى نلاقي راحتنا معاه ويهون علينا الشوية اللي هنعيشهم وخلاص”.
الاقتداء بالبساطة النبوية
في هذا السياق كانت دار الإفتاء المصرية قد أكدت في فتوى على صفحتها الرسمية أن المغالاة في المهور "ليست من سنة الإسلام" وتُعدّ عائقاً للزواج ومنافية لمقصد العفة، وأن السنة هي تيسير المهر عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقلهن مهراً أعظمهن بركة»؛ فالمغالاة تسبب العنوسة وتُصعّب تكوين الأسر وتخالف روح الشريعة التي تدعو للتبسيط وتيسير الزواج ليكون عوناً على الطهر، حتى لو كان الزوج غنياً، فالأصل هو الاقتداء بالبساطة النبوية، والمهر شرعاً ليس له حد أقصى لكنّ الشريعة تنهى عن الإسراف والتبذير.
قدمت دار الإفتاء في فتواها نصائح للمقبلين على الزواج وهي :
التيسير: فعلى أولياء الأمور تيسير الزواج لبناتهم عندما يجدن الزوج الصالح، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه».
ماتصعبوش الحلال
أضافت دار الإفتاء أن المهر ليس له حد أقصى شرعي،ولكن يُكره الإسراف فيه، والأصل هو أن يكون في حدود المتعارف عليه مع مراعاة الظروف وتيسير أمر الزواج مع ضرورة الاقتداء بهدي النبي الكريم فحتى الأغنياء لا ينبغي لهم المغالاة، فالنبي لم يتجاوز مهر زوجاته مبالغ كبيرة، اقتداءً بهدي البساطة.
شددت دار الإفتاء على أن المغالاة تصعّب الحلال على الشباب وتُغري بالحرام.

