رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من تركيا.. «البرهان» يوجه رسائل لإثيوبيا وإسرائيل وأرض الصومال

عبدالفتاح البرهان
عبدالفتاح البرهان

 قال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبدالفتاح البرهان، إن زيارته إلى تركيا كانت أفضل مما توقع، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين لم يكن بهذا المستوى من القوة من قبل.


وأضاف "البرهان"، في تصريحات إعلامية اليوم السبت، إنه لا توجد طاولة سلام واقعية تضم الإمارات، موضحًا أنه يثق في حوار سوداني–سوداني.
 

وتابع: “سنواصل النضال حتى تضع المليشيات المتمردة السلاح وقبلنا بشروط جدة، لكن الميليشيات المدعومة من الإمارات اختارت مواصلة الحرب، كما لسنا دعاة حرب ولا ندعم استمرارها، لكن لدينا شروط واضحة كما أن دعوتنا لنزع سلاح الميليشيات لم تتغير".


وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني، أنه متفائل بالتعاون الذي بادر به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما يدعم  خارطة الطريق التي قدمها رئيس وزراء السودان إلى الأمم المتحدة.
 

وبشأن اعتراف بإسرائيل بـ«صوماليلاند» قال البرهان: «أي دولة إقليمية تدعم ذلك سيأتي دورها لاحقًا. على دول المنطقة أن تتوحد».


وحول إثيوبيا، قال رئيس مجلس السيادة السوداني: «أوجّه رسالة للدول التي نعدّها صديقة وتظن أن السودان ضعيف الآن وتستعد لخطوات ما: السودان أقوى مما كان عليه. تراجعوا قبل الوقوع في هذه الأخطاء».
 

وفي سياق متصل، تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، بتوسيع نطاق التعاون بين تركيا والسودان، خلال لقائه في العاصمة أنقرة قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي يقود منذ أكثر من عامين صراعا دمويا مع قوات الدعم السريع، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

دعم تركيا المستمر للسودان في مختلف الأصعدة


وقالت الرئاسة التركية في بيان رسمي، إن أردوغان، شدد على أن التعاون بين البلدين سيمتد إلى مجالات متعددة تشمل التجارة والزراعة، إضافة إلى الصناعات الدفاعية وقطاع التعدين، مع التأكيد على دعم تركيا المستمر للسودان في مختلف الأصعدة. ولم تكشف الرئاسة عن تفاصيل إضافية للاجتماع سوى صورٍ للزعيمين في درجات القصر والمكتب الرئاسي.

موقف تركيا الثابت في دعم وحدة السودان
 

وأوضح البيان التركي، أن المباحثات بين الجانبين أكدت على الموقف الثابت لتركيا في دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.

وأشار البيان، إلى أن هذه المبادئ تشكل جزءًا من السياسة الخارجية التركية التي تسعى لتعزيز الاستقرار في المنطقة من خلال دعم الحكومات الشرعية في البلدان المعنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء