رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضغوط اقتصادية.. «استطلاع»: نصف الأمريكيين خفضوا تبرعاتهم الخيرية خلال 2025

كريسماس
كريسماس

أحجم الأمريكيون عن تقديم التبرعات الخيرية مع اقتراب نهاية العام خلال فترة عطلات الكريسماس، وهو الموسم المعروف بارتفاع الأعمال الخيرية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.

ووفقًا لاستطلاع رأي جديد أجرته " وكالة أسوشيتد برس " الأمريكية، من المرجح أن تُصاب المؤسسات غير الربحية، التي تعتمد تقليديًا على طفرة التبرعات في الأيام الأخيرة من عام 2025، بخيبة أمل، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم وزيادة معدلات البطالة.

تبرعات خيرية



وأظهر الاستطلاع أن نحو نصف الأمريكيين خفضوا بالفعل تبرعاتهم الخيرية خلال عام 2025، ولا يخطط هؤلاء لتقديم أي مساهمات إضافية قبل نهاية العام، وفي المقابل قال 18% فقط إنهم تبرعوا بالفعل ويعتزمون التبرع مرة أخرى قبل نهاية السنة، بينما أشار 6% إلى أنهم ينتظرون اللحظات الأخيرة للتبرع، أما النسبة المتبقية، 30%، فقالت إنها لم تتبرع على الإطلاق ولا تنوي القيام بذلك.

 

بنك أوف أمريكا

 

وبذلك، لا تتجاوز نسبة من يخططون للتبرع قبل نهاية العام 24% فقط من إجمالي المشاركين في الاستطلاع خلال مدّة تُعد حاسمة للقطاع الخيري، ورغم ذلك لايزال شهر ديسمبر يمثل “موعدًا نهائيًا بالغ الأهمية” للمتبرعين، بحسب ديان تشيبس بايلي المديرة التنفيذية لقسم العمل الخيري في  “بنك أوف أمريكا ”، التي استشهدت بتقديرات الصندوق الوطني للعمل الخيري، والتي تشير إلى أن نحو ثلث إجمالي التبرعات السنوية يتم تقديمه خلال الشهر الأخير من العام، وقالت بايلي: “31 ديسمبر يظل نقطة مستهدفة تضمن أن المتبرعين قد قدموا ما كانوا ينوون تقديمه قبل انتهاء العام”.

لكن، ومع تنوع القضايا التي تحتاج إلى دعم، من الكوارث الطبيعية مثل حرائق الغابات المدمرة في لوس أنجلوس إلى الخدمات الاجتماعية التي تضررت من خفض التمويل الفيدرالي، فإن ضعف نمو الدخول وارتفاع الأسعار تركا الأسر ذات الدخل المنخفض بقدرة أقل على التبرع.

ورغم أن الاقتصاد الأمريكي سجل نموًا قويًا بلغ 4.3% في الربع الثالث، وهو أعلى معدل في عامين، فإن جانبا كبيرا من هذا الإنفاق جاء من الأسر ذات الدخل المرتفع، المرتبط إنفاقها بأداء الأسواق المالية التي حققت مكاسب قياسية هذا العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء