بدأت الاعتقالات.. سلطات أرض الصومال تطارد منتقدي التطبيع مع إسرائيل
شنت شرطة أرض الصومال “صوماليلاند”، اليوم السبت، حملة اعتقالات في مدينة هرجيسا استهدفت مواطنين انتقدوا اتفاقية الاعتراف بإسرائيل، واعتراف تل أبيب بالإقليم كدولة مستقلة، حسبما ذكر موقع “صومال ديلي”.
واعتُقل الأكاديمي البارز مبارك عار، رئيس جامعة بدر ومحاضر سابق في جامعة حيدر آباد في الهند، بعد أن شكك علنًا في تداعيات هذه الخطوة.

وفي سياق متصل، أكد وزراء خارجية مصر، والجزائر، وجزر القمر، جمهورية جيبوتي، جمهورية جامبيا، إيران، العراق، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الكويت، دولة ليبيا، جمهورية المالديف، جمهورية نيجيريا الاتحادية، سلطنة عمان، جمهورية باكستان الاسلامية، دولة فلسطين، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، جمهورية الصومال الفيدرالية، جمهورية السودان، جمهورية تركيا، الجمهورية اليمنية، ومنظمة التعاون الإسلامي على ما يلي:
١- الرفض القاطع لإعلان اسرائيل يوم 26 ديسمبر 2025 عن اعترافها بإقليم "أرض الصومال" الكائن في جمهورية الصومال الفيدرالية، على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما بعكس كذلك عدم اكتراث اسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي؛
٢- الإدانة بأشد العبارات لهذا الاعتراف، الذي يمثل خرقا سافرا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد على الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها؛
٣- الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه؛
٤- إن الاعتراف باستقلال اجزاء من أراضي الدول يمثل سابقة خطيرة وتهديد للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة؛
٥- الرفض القاطع للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، المرفوضة شكلا وموضوعا وبشكل قاطع.
مستجدات الأوضاع في القرن الأفريقي
يأتي ذلك فيما أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي، مع والشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت، على رفضهما القاطع للخطوات الإسرائيلية الأحادية المتمثلة في الاعتراف بما يسمى “أرض الصومال”، كما بحثا مستجدات الأوضاع في القرن الأفريقي.
كما أكدا الجانبان التزامهما الراسخ بدعم سيادة الصومال ووحدته الترابية ومساندة مؤسساته الشرعية، معتبرين أن هذه التحركات تمثل خرقا صريحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرا لركائز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

