رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الصحفيين» تدين الانتهاكات ضد صحفيي بورسعيد: لن نصمت أمام الخروقات

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

أدانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، اليوم السبت، الانتهاكات التي تعرض لها عدد من الزملاء والزميلات بمحافظة بورسعيد يومي 23 و25 ديسمبر 2025، والتي بلغت حد الاعتداء الجسدي والمضايقات المهنية أثناء تغطيتهم فعاليات عيد المحافظة القومي.

اعتداء جسدي وخدش للحياء

وأوضحت اللجنة في بيان، أن الزميلة هبة صبيح تعرضت للضرب والدفع من قبل حارس وزيرة التنمية المحلية، بينما تعرضت زميلات أخريات لمضايقات وخدش للحياء خلال احتفالات عيد بورسعيد، في مشهد يعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والقواعد المهنية للتعامل مع الإعلام، وحدث ذلك بحضور عدد من المسؤولين دون أي تحرك لحماية الصحفيات.

وأكدت اللجنة أن سوء التنظيم خلال الفعاليات دفع بعض الصحفيين للانسحاب احتجاجاً على الانتهاكات، مشددة على أن مسؤولية تنظيم الاحتفالات تقع على عاتق محافظة بورسعيد وليس على الصحفيين.

منع دخول الزميلة شيماء رشاد

ذكرت اللجنة أن الانتهاكات استمرت يوم 25 ديسمبر عند زيارة وزيرة التنمية المحلية، حيث تم منع الزميلة شيماء رشاد، مديرة مكتب جريدة "الدستور" ببورسعيد، من دخول مبنى ديوان عام المحافظة، وقوبلت بعبارات عدائية من بعض الموظفين، وأجبرت على المغادرة رغم تقديمها لشكاوى رسمية.

ولفتت اللجنة إلى السماح لبعض الأشخاص من منتسبي مواقع التواصل الاجتماعي بالدخول، في مخالفة صريحة لقواعد العمل الإعلامي، بحسب البيان.

دعوة لمحاسبة المسؤولين

شددت لجنة الحريات على أن هذه الانتهاكات تمثل مخالفة صريحة للقانون ولأخلاقيات المهنة، مطالبة بفتح تحقيق فوري ومحاسبة كل من تورط في إهانة الصحفيين أو انتهاك حقوقهم.

وأكدت اللجنة أن نقابة الصحفيين ستقدم مذكرة رسمية لرئاسة مجلس الوزراء ومحافظة بورسعيد بشأن هذه الوقائع، مشددة على أن حماية الصحفيات من الانتهاكات الجسدية والمعنوية واجب دستوري، وأن النقابة لن تصمت أمام هذه الخروقات وستتخذ كافة الإجراءات القانونية والنقابية اللازمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء