رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منى زكي وهنا شيحة يودعان داوود عبد السيد برسائل حزينة

 داوود عبد السيد
داوود عبد السيد

حرصت الفنانتان منى زكي وهنا شيحة، على نعي  الذي توفي عن عمر يناهز 79 عاما بعد صراع مع المرض، بعد مشوار فني كبير من الأفلام والمسلسلات التي تركت بصمة فنية كبرة لدى جمهوره ومحبيه.

رسالة منى زكي لـ داوود عبد السيد 

ونشرت منى زكي صورة للمخرج الراحل داود عبد السيد عبر خاصية القصص المصورة بحسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير بـ إنستجرام قائلة: "في الجنة ونعيمها استاذنا المبدع الله يرحمه". 

وكتبت هنا شيحة في تدوينة له عبر حسابها على موقع انستجرام، قائلا: خبر مفجع وحزين جدًا، رحيل المخرج الكبير داوود عبد السيد خسارة حقيقية للسينما المصرية والعربية.
وتابعت شيحة: كان لي شرف التعامل معه عن قرب أثناء وجودنا معًا في لجنة تحكيم المركز الكاثوليكي عام 2017، إنسان راقٍ، هادئ، ومثقف، وفنان صاحب رؤية وضمير.

رسالة هنا شيحة 

وأضاف: تعلمت منه الكثير ومازال صدى ضحكته الهادئة يملّا أذني، ترك لنا أفلامًا ما زالت تعيش، أفلامًا لا تشيخ، وأسئلة ستظل مفتوحة عبر الزمن.

واختتمت الفنانة هنا شيحة حديثها قائلة رحل الجسد، وبقي الفكر حيًّا على الشاشة وفي الوجدان.. رحم الله الأستاذ داوود عبد السيد، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

وُلد داوود عبد السيد في 23 نوفمبر عام 1946، وبدأ مشواره المهني بالعمل كمساعد مخرج في عدد من الأفلام المهمة، من بينها فيلم «الأرض» للمخرج يوسف شاهين، و«الرجل الذي فقد ظله» لكمال الشيخ، و«أوهام الحب» لممدوح شكري، إلا أن هذه المرحلة لم تستمر طويلًا، إذ قرر التوقف عن العمل كمساعد مخرج، معترفًا بعدم حبه لهذه المهنة، حيث وصفها بأنها مرهقة نفسيًا ولا تناسب طبيعته، مؤكدًا أنه لا يستطيع التركيز إلا فيما يثير اهتمامه الحقيقي.

"الكيت كات".. أيقونة مسيرة داوود عبد السيد

ويعد فيلم “الكيت كات” هو العمل الأبرز والأكثر تأثيرًا في مشوار داوود عبد السيد، ليس فقط على مستوى الإخراج، بل كأحد أهم أفلام النجم الراحل محمود عبد العزيز، حيث لا تزال شخصية الشيخ حسني حاضرة بقوة حتى اليوم، بوصفها واحدة من أيقونات السينما المصرية.

وتدور أحداث الفيلم، داخل حي الكيت كات الشعبي، حول الشيخ حسني الكفيف الذي يعيش مع والدته المسنة وابنه الشاب المحبط، العاجز عن إيجاد فرصة عمل بعد تخرجه من الجامعة، وفشله في تحقيق حلم الهجرة، تتشابك حياته مع جارته فاطمة المكبوتة، لتتداخل قصص الشخصيات مع الحكايات الخفية للحي، في صورة إنسانية نابضة بالحياة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء