أوفيت بوعدي.. طارق النبراوي يرسخ مبدأ «تداول السلطة» ويعتزل ماراثون مارس
أعلن المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، عدم ترشحه لدورة جديدة على منصب نقيب المهندسين خلال الانتخابات المرتقبة في مارس المقبل، مؤكدًا اكتفاءه بتولي المنصب لدورتين غير متتاليتين.
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية نقابة المهندسين التي أُقيمت بمقر النقابة العامة في رمسيس، بمناسبة اختياره رئيسًا لاتحاد المهندسين العرب، حيث وجّه الشكر لأعضاء النقابة على ثقتهم، مؤكدًا استمرار دعمه للنقابة وخدمة قضايا المهندسين من خلال موقعه العربي الجديد.
وعدّ النبراوي قراره التزامًا بقواعد التداول النقابي، وحرصًا على إتاحة الفرصة لقيادات جديدة لاستكمال مسيرة العمل النقابي خلال المرحلة المقبلة.
حضور سياسي وفني
وشهدت الاحتفالية مشاركة عدد من الشخصيات العامة البارزة، في مقدمتهم عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إلى جانب الفنان محمود حميدة، والفنان سامح الصريطي، والمخرج خالد يوسف، والكاتب الصحفي مصطفى بكري.
قيادات نقابية وشخصيات عامة
كما حضر الاحتفالية الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، ومحمد الكسار وكيل نقابة المحامين، والسيد جابر عضو مجلس نقابة المهندسين، بالإضافة إلى عدد من القيادات النقابية والسياسية والشخصيات العامة.
أول نقيب مصري يتولى رئاسة اتحاد المهندسين العرب
وجاء اختيار المهندس طارق النبراوي، نقيب مهندسي مصر، رئيسًا للاتحاد، ليصبح أول نقيب مصري يتقلد هذا المنصب.
تشكيل هيئة المكتب الجديدة
وشهدت جلسة الاتحاد التي انعقدت بمقره في القاهرة، تشكيل هيئة المكتب في دورته الجديدة، والتي ضمّت كوكبة من رموز العمل الهندسي العربي، برئاسة النبراوي.
وتضم عضوية هيئة المكتب: المهندسة رائدة كاظم (البحرين) نائبًا لرئيس الاتحاد، والدكتور عادل الحديثي (العراق) أمينًا عامًا، والمهندس الاستشاري محمد ناصر (مصر) أمينًا للمال، والمهندس مجدي عبد الله صالح (فلسطين) عضوًا بالمكتب التنفيذي، والمهندس محمد فرحات المغربي (ليبيا) عضوًا بالمجلس التنفيذي.
واعتبرت نقابة المهندسين، أن اختيار النبراوي رئيسًا لاتحاد المهندسين العرب يمثل سابقة تاريخية تعكس تنامي الثقة العربية في الخبرات المصرية، وقدرتها على قيادة العمل النقابي والمهني على مستوى المنطقة.
دعم التكامل وتطوير المهنة
وأكدت النقابة، أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على تعزيز التكامل بين النقابات الهندسية العربية، وتبادل الخبرات، ودعم القضايا المهنية والتنموية المشتركة، بما يسهم في تطوير مهنة الهندسة ومواكبة التحديات الإقليمية والدولية، في ظل قيادة مصرية للاتحاد للمرة الأولى.