رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«شخص يحتاج الحب».. البابا تواضروس يوضح كيفية التعامل مع المُلحدين

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

في ظل التحديات الفكرية والروحية التي يشهدها المجتمع المعاصر، تتزايد التساؤلات حول كيفية التعامل مع ظاهرة الإلحاد من منظور إنساني وروحي. 

وعلى إثر ذلك كشف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كيفية التعامل مع الملحدين، مؤكدًا أن التعامل مع معهم لا يبدأ بالهجوم أو الإدانة، بل بالمحبة والاحتواء والحوار القائم على القدوة والصلاة.

الملحد هو إنسان فقد الحب

وقال قداسة البابا تواضروس الثاني، «إن الإحساس بوجود الله نعمة خاصة ولكنها لم تصل لكل أحد، والملحد هو إنسان فقد الحب، ويحتاج لهذا الحب، فهو يريد أن يقول أنا موجود»، لافتًا أن هناك مثل مصري يقول «خالف تعرف» فكل الناس تسير في اتجاه وهو يسير في اتجاه آخر، وذلك وبحسب ما ذكر الموقع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية في «سؤال وجواب».

وأكد قداسته، أن الملحد يحتاج أولاً إلى حب صديق أو أكثر، يحتاج إلى الحب من المجتمع الصغير الذي حوله، كما يحتاج إلى صلاة كثيرة وقدوة، لافتًا إلى أنه عندما يرى ماذا تفعل سوف تؤثر فيه.

وأضاف البابا تواضروس الثاني أن الشخص الملحد يحتاج إلى نوع من النقاش بين الناس وبينه فالحب أولاً والصلاة والقدوة، ثم الحوار أخيراً.


قداس العيد في أكبر كنيسة بالشرق الأوسط

وفي سياق متصل، تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الميلاد المجيد 2026، وسط أجواء روحية مهيبة ومشاركة واسعة من آباء الكنيسة وأساقفتها، وذلك في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تُعد إحدى أبرز معالم الجمهورية الجديدة، كما تعكس قيم الوحدة الوطنية والتعايش والتسامح بين أبناء الوطن.

ومن المقرر أن يصلي قداسة البابا تواضروس الثاني قداس عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية ميلاد المسيح، التي تُعد أكبر كنيسة في الشرق الأوسط، والتي شُيّدت بالعاصمة الإدارية الجديدة لتكون رمزًا للسلام والمحبة والتعايش.

ويتقدم قداسة البابا موكب الشمامسة الذي يقوده الأرشيدياكون إبراهيم عياد، كبير شمامسة الكاتدرائية، على أنغام وتراتيل الميلاد، في مشهد طقسي مميز يعكس فرحة العيد وروحانيته.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء