رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مهندسة: عشت 6 سنوات مع زوج متعدد العلاقات.. والأمر انتهى بخطف ابنتي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

نسمع العديد من القصص داخل محكمة الأسرة، نتيجة لخلافات نشبت بين الأزواج والزوجات، وهذا لأن مع مرور الوقت تنكشف الشخصيات الحقيقة لطرفي الزواج، ويستطيع البعض منهم التغلب علي تلك المشاكل والتكيف، ويرفض الأخر استمرار العلاقة والبحث عن حل جذري لتغير شريك حياته أو يصل الأمر في النهاية إلى الانفصال، ومن هنا تبدأ الحرب بينهما لاسترداد الحقوق وإثبات كل طرف للأخر أنه المخطأ.
 

دعوى ضم حضانة من سيدة لزوجها بسبب علاقاته المتعددة

وبدأت القصة، عندما أقامت سيدة تدعى "أ. ي" تعمل مهندسة وتبلغ من العمر 29 عامًا، دعوى قضائية ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالبت بتمكينها من ضم حضانة صغيرتها البالغة من العمر 4 أعوام، وذلك بعد احتجازه لها في منزل أسرته بعد أن طلقها غيابيًا بعد زواج استمر 6 سنوات بينهما.


وقالت السيدة خلال حديثها أمام هيئة المحكمة: "رأيت علي يد زوجي ما لا يتحمله بشر، نتيجة تعنيفه الشديد لي وعلاقاته المتعددة، حاولت أن أتغاضى عن الأمر طوال الـ 6 سنوات، إلي أن تدهورت حالتي النفسية وأصابني المرض الشديد بالتوتر والقلق بشكل مستمر مما دفعني لهجره، وطلب جميع حقوقي الشرعية".


حجز ابنتنا في منزل أسرته وكان يسافر بها إلى الخارج

وتابعت الزوجة في حديثها أمام المحكمة، قائلة: "لكنه جاء لأسرتي وتحايل عليهم كي يقنعهم بعدم الانفصال وتم الصلح وعدنا لعش الزوجية مرة أخرى، ومكثنا عام بعد تلك الخلاف، لكنني تفاجئت بوجود محضر باسمي يسلمني جواب طلاقي غيابيًا، وحينها كان زوجي وابنتنا في منزل أسرته، فقرر احتجازها في منزلهم لابتزازي كي اتنازل عن حقوقي الشرعية المسجلة في عقد الزواج الشرعي".
 

واستكملت السيدة حديثها: "عشت معه أيام قاسية بسبب جبروت عائلته، كنت أشعر دائمًا بالخوف الشديد من تهديداتهم بأنه سيطلقني ويأخذ ابنتي، حتى قام بهذا الأمر بالفعل، وكان يريد معاقبتي بالسفر بابنتي إلى خارج مصر كي يحرمني منها للأبد، حتى علم أحد أقارب أبي يعمل في المطار بهذا الأمر وعلى الفور تم منعه من السفر، لذلك أقمت دعوى ضم حضانة برقم 2115 لسنة 2025، أمام محكمة الأسرة كي أربي ابنتي في أحضاني وبعيدًا عن علاقات والدها المتعددة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء